الحدث بلدية سيدي غيلاس دائرة شرشال

نظّمتها الحماية المدنية لشرشال :متربصو مركز التكوين المهني بسيدي غيلاس يتلقَون دروسا في الإسعافات الأوّلية والوقاية من أخطار الغاز

نظّمت الحماية المدنية لشرشال صبيحة هذا الثلاثاء 14 جانفي حملة تحسيسية للوقاية من أخطار الغاز، وكذا مختلف الإسعافات الأولية بشعار “حركة بسيطة بإمكانها أن تنقذ حياة الأشخاص”، في خرجة ميدانية احتضنها مركز التكوين المهني “موسى شماين” بسيدي غيلاس، وبدعوة رسمية لإدارة المركز قصد إجراء يوم وقائي لفائدة متربصيها بالمؤسسة، حينها كانت المصالح المعنية في الموعد من خلال النصائح والإرشادات التي تكفل بعرضها الملازم “إمسعاد عبد القادر” رفقة عون الحماية “سيد احمد أقوشيح”، وسط جملة من النصائح والإرشادات النظرية والتطبيقية، حرصا منهما على تبديك الشكوك وتصحيح المفاهيم بالعقول، بل وتحريكها بما يجسّد مبدأ الوقاية قبل المرور بقسم العلاج.

متربصو مركز التكوين المهني والتمهين “موسى شماين” بسيدي غيلاس، كانوا على موعد مع حملة تحسيس مثالية لعناصر الحماية المدنية بشرشال، نصائح وتوجيهات تلقوها تباعا وبأياد مختصة في كيفية تقديم الإسعافات الأولية، خاصة حالة الاصطدام بمختلف الحوادث المعروفة، وبحركات بسيطة من شأنها أن تنقذ الأرواح قبل وصول الضحية للمستشفى للعلاج، وهي الضروريات المستحسن تعلمّها في مجتمع بات يعجّ بالحوادث المميتة، خاصة حوادث المرور في ظل الارتفاع الرهيب لضحايا إرهاب الطرقات، ليصبح التعرّف على أبجديات التدخل لإسعافهم مبدئيا ضرورة ملحة، عبر معرفة دور الوظائف الحيوية والسيرة العامة للعمليات، على غرار الوظيفة التنفسية، العصبية، الحركية، الدورانية، الهضمية…)، ومع وصول رجال الحماية المدنية لمكان الحادث، تكون مهمّتهم سهلة نوعا ما لإنقاذ حياة الضحية حالة استفادتها من إسعاف أولي ناجح، لتقوم بدورها في حماية الأشخاص القريبين من مكان الحادث (الشهود، الفضوليين، الضحية..).

حتى كيفية إيصال المعلومة لمصالح الحماية المدنية تطرق إليها أصحاب الاختصاص، لما فيها من أهمية كبرى حول الإمكانيات التي يجب تسخيرها للتدخل، فأي اتصال وجب أن يكون واضحا وملمّا بالموضوع بعيدا عن الألغاز والكلمات المشفّرة، كما تلقى متربصوا المركز أبرز وضعيات الانتظار المعمول بها في عديد الحوادث، خاصة الوضعية الجانبية حالة تواجد الضحية في  حالة تنفس وفقدان الوعي، ووضعية الصدمة عند الانسداد الجزئي أو الكلي للمجاري التنفسية، الجروح البسيطة والمعقدة، الحرائق بدرجاتها المتفاوتة، ليختتم عناصر الحماية المدنية مداخلتهم بتسليط الضوء على توخي الحيطة والحذر بالبيوت مع الانخفاض المحسوس لدرجات الحرارة، بتكثيف الرقابة على أجهزة التدفئة ومسخنات الماء، وتوفير الظروف المريحة لشتاء دافئ من دون تسمّمات بالغاز، فغياب عامل التهوية وتواجد الأنابيب في حالة مهترئة أو متأثرة بالهزات الخفيفة، سيفتح حتما مجال الخطورة بتسرّب غاز لا لون له ولا رائحة، ليبقى الحذر مطلوبا ومجال تعلّم الإسعافات الأولية مفتوح لضمان تدخلات ناجعة..تحفظ سلامة الأشخاص.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام