الحدث دائرة شرشال

فيما تصارع الوالدة داء السرطان بكوخ لا يصلح لعيش الإنسان: عائلة “أو” بحي المهام في شرشال تشتكي وضعيتها المعيشية الصعبة وتدعو السلطات والمحسنين للالتفاف حولها

تشتكي عائلة “أو” بحي المهام في شرشال مؤخرا وضعيتها المعيشية الصعبة، والتي ازدادت مؤخرا تأزما بإصابة الوالدة بداء غير رحيم بمن ابتلي به “السرطان”، فكان قضائها وقدرها أن تصارع المرض الخبيث بكوخ لا يصلح حتى لعيش الحيوان فكيف بالإنسان؟، بل استعصى عليها العلاج لتكاليفه الباهظة بحثا عن الشفاء، ولسان الحال يؤكد واقعها الأليم بمكان معزول وموحش وسط الحشائش والأشجار، وكلها أمل في يوم تشرق فيه شمس الالتفاف حولها بسكن يغني هاته العائلة الفقيرة عناء العيش بكوخ مهدد بالانهيار أو دعمها لبناء منزل يقلص فيه نوعا ما من حدة وضعها المزري.

هي حكاية عائلة تقطن بهذا الكوخ منذ 11 سنة، والوصول إليه لا يكون إلا مرورا بمسالك صعبة ووعرة بين الحشائش والأشجار، وهناك تصرخ الوالدة المصابة بالسرطان صرختها في سكون، صاحبة الـ46 عاما وأم لأربع أبناء بين الذكور والإناث، وزوج عاطل عن العمل…أين تسهر الأخت الكبرى على رعايتها وسط أجواء كارثية ومؤسفة بجزائر العزة والكرامة، فلا صوت يعلو فوق صوت الفقر والحاجة، بعدما اجتمعت عليها الظروف الصحية والاجتماعية الصعبة، بكوخ غير جاهز تماما لاستقبال موسم الأمطار والانخفاض المحسوس لدرجات الحرارة، فهشاشته تسمح بتسرب المياه وفيضانها إلى الداخل، صرخة عائلة رصدناها لكم أمسية هذا الثلاثاء 23 أكتوبر، كنموذج حي من أصل المئات من العائلات التي تعاني في صمت بولاية تيبازة.

عائلة “أ” بهذا الكوخ المبني بالقصب والتراب والمحاط بالصفائح القصديرية، والمفتقد تماما لأدنى ضروريات العيش الكريم، فحتى قضائها لحاجاتها البيولوجية يكون بعيدا عن الإنسانية، فكتب لها القدر أن تتنفس منذ 11 سنة الحياة والموت في آن واحد، صرخة تريدها أن تصل إلى والي ولاية تيبازة “محمد بوشمة” والسلطات المحلية لبلدية شرشال، قصد التحرّك تجاهها بما يجعلها تحس نوعا ما بطعم الحياة مثلها مثل باقي العائلات، والنظر في ملف طلبها للسكن المتواجد على مستوى الدائرة ودراسة وضعيتها القابلة للحل بسكن، ينصفها كعائلة جزائرية تستغيث طلبا ليد المساعدة….فهل من مستجيب؟؟

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام