
تشهد الإنارة العمومية بوسط مدينة شرشال في الفترة الأخيرة توسّعا كبيرا، مساسا بالشوارع والأزقة قصد إخراجها من الظلمات ليلا إلى النور، مشروع حقّقت به السلطات المحلية نجاحا كبيرا بعدما أنهت هذه المشكلة بمختلف الأماكن العمومية، أبرزها الساحة العمومية، “السجور”، الشارع الرئيسي، الجهتين الغربية والشرقية على الطريق الوطني رقم 11، لتتواصل عملية تثبيت أعمدة الإنارة بأزقة شارع بن عزيزة محمد (بريد الجزائر)، متوسطة “بن ضيف الله”، محيط مسجد الرحمن ومدرسة “محمد خيضر”، حي الديانسي ودوار اقربوشن، شارع الإخوة سعدون وغيرها، ورغم تسجيل بعض الاستياء لدى المواطنين، لعدم استغلال الأعمدة الإسمنتية والموجودة منذ فترة، عبر ربطها فقط بمصابيح الإنارة دون تضييق الأرصفة بأعمدة أخرى، إلا أن هناك استحسانا كبيرا للجهود المبذولة لطي صفحة الظلام التي كانت تكتسيها المدينة في السنوات الأخيرة، يأتي هذا قبل شهرين عن حلول شهر رمضان المبارك، والمعروف ليلا بحركية المواطنين لأداء صلاة التراويح والسهر…
مشروع إنارة عمومية تحسب للسلطات المحلية لبلدية شرشال، في وقت تبقى فيه مشاريع قنوات الصرف الصحي هاجس الطرقات بالمدينة، آخرها بشارع “بن عزيزة محمد” بالجهة المقابلة لمكتب بريد الجزائر، أشغال حفر أثارت انتقادات كبيرة لدى المارة ورواد السوق البلدي، على أن تليها عملية ترقيع يتخوّفون من افتقادها كالعادة لمقاييسها المطلوبة، مثلما كان عليه الحال بالطريق المحاذية لفندق سيزاري مرورا بساحة الشهداء، وسط دعوات تطالب بالإسراع في تزفيت ما تمّ حفره ورفع الأتربة الناجمة عن الأشغال، وغير بعيد عن ذلك عرفت حديقة “مصطفى صاري” أشغال تهيئتها وتزيينها للعيان، رغم تحوّلها مرارا وتكرارا لمزبلة عمومية ووكرا من أوكار المنحرفين، إلا أن رجال النظافة تحرّكوا بما ردّ لها الاعتبار مثلها مثل الحديقة المقابلة لمسجد الرحمن، جهود تستحق الثناء والتقدير لفئة جريحة تعاني من سلوكات الرمي العشوائي للنفايات، ودائما ما تدعوا للتحلي بالثقافة البيئية مادامت النظافة…مسؤولية الجميع.
سيدعلي.هـ















