الحدث بلدية سيدي سميان دائرة شرشال

فيديو/ بإمكانه أن يكون قطبا سياحيا هاما بولاية تيبازة: “واد جرّاح”…الطريق نحو السياحة الجبلية بسيدي سميان

يعتبر “واد جرّاح” بسيدي سميان واحدا من المناطق الطبيعية الخلابة بولاية تيبازة، أصبح يستقطب المئات من العائلات للاستجمام والاستمتاع بخضرة مكان، تمتزج فيه زقزقة العصافير بخرير المياه، وبين صخور يكمن جمالها في علوّها وشكلها الملفت للانتباه، كلّها عوامل تشكلّ معاني الهدوء وراحة البال حالة التواجد هناك، بل وتجعل نفسية الإنسان تستريح مع كل خطوة تخطوها أقدامه بين الأشجار والأحجار، وبينهما..مياه تجري صيفا وشتاء ومصدرا طبيعيا لسقي الأراضي الفلاحية، والأكثر من ذلك احتواء المكان على نقاط مخصّصة للسباحة، والتي تجعل شواطئ “واد جرّاح” الصخرية بسيدي سميان قِبلة للمصطافين !، هروبا من أشعة الشمس الحارقة خلال موسم الاصطياف، وبحثنا عن الهدوء بعيدا عن ضجيج المدينة وسط الغابة.

“واد جرّاح” الطريق نحو السياحة الجبلية ببلدية سيدي سميان ولكن…

روّاد “واد جرّاح” بسيدي سميان لا يختلفون حول أهمية هذه المنطقة الخضراء بولاية تيبازة، حالة استغلالها بما يحرّك ويدفع السياحة بالبلدية…بل ويجعلها مصدرا  لمداخيلها المالية، وافتقادها لمختلف المرافق لم يكن حائلا أمام التوافد الكبير للعائلات إليها، مرورا بطريق ترابية محفورة تستحق أن تهيئ لتسهيل حركية سير السيارات، وكذا خلق طرقات ومسالك جانبية تكون بمثابة أرصفة محاذية للواد، تسهّل للراجلين تنقلهم وسط أجواء مريحة مع تخصيص مساحة لركن المركبات. فـ “واد جرّاح” بإمكانه أن يصبح قطبا سياحيا بامتياز، حالة الالتفاف إليه بمشروع  يفكّ عن سيدي سميان عزلتها ويخلق مناصب شغل للشباب العاطل هناك، كما سيخلق حركية تجارية نوعية خاصة بعد ربط المسلك الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس بالطريق الولائي رقم 103.

استغلال “واد جراح” بات مطلبا ملحا لدى سكان سيدي سميان وزوّارها بوجه عام، مثله مثل شلال قلاوشة بمسلمون…باعتباره مكسبا مهمّا لسكان الولاية، وبعث السياحة الجبلية هناك لن يكون إلا انطلاقا من هذا الواد، في وقت تعرف فيه المنطقة بثلوجها شتاء حين تكتسي جبالها حلّة بيضاء، تستحقّ أن يطلق عليها “شريعة سيدي سميان”، إلا أن انتشار الرمي العشوائي للنفايات بواد جراح شوّه هذه المنطقة الخلابة، فالمتوافدون إليه باتوا يتركون ورائهم أبشع الصور الناتجة عن مأكولاتهم ومشروباتهم، فالتحلي بالثقافة البيئية ضرورة للحفاظ على واحدة من المساحات الخضراء التي يشقّها خرير الماء، والسلطات الولائية اليوم بإمكانها أن تجعل من “واد جراح” قطبا سياحيا هاما، يفتح باب الشغل للشباب ويحرّك واقع التنمية المحلية، فلطالما اشتكى المواطنون افتقادهم لمختلف المرافق، وطرحوا عديد المشاكل العالقة خاصة ما تعلق بشبكات الطرقات..الماء والغاز، ليبقى “واد جراح” بسيدي سميان دواء لمداواة العديد من الجراح” !!.

سيدعلي هرواس


 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام