
جدّد سكان العديد من المدن بولاية تيبازة نهار هذا الجمعة 7 جوان حراكهم الشعبي السلمي، والمطالب في جمعته رقم 16 برحيل الباءات المتبقية مع رفض الحوار معها، “لا انتخابات حتى ترحل العصابة” هو الشعار الذي رفعه الصغار والكبار، حاملين معهم الرايات الوطنية مرورا بالشوارع والأزقة، وبأعداد متناقصة بشكل ملحوظ مقارنة بالجمعات السابقة.
الحراك الشعبي بولاية تيبازة لم يتوقف خلال شهر رمضان مثله مثل باقي ولايات الوطن، فشرشال، تيبازة، حجوط،، القليعة، بوسماعيل، سيدي غيلاس وغيرها من المدن، لا يزال سكانها يخرجون في مسيرات سلمية بعد كل صلاة جمعة، ممنين النفس بجزائر تتحرر مستقبلا من حكم ما أسموه بالعصابات، فالخطاب الذي ألقاه البارحة الخميس 6 جوان رئيس الدولة ” عبد القادر بن صالح” لم يقنع المتظاهرين، بحكم المطالب التي رفعوها منذ حراك 22 فيفري الماضي والقاضي برحيل جميع الباءات.
سيدعلي.ه















