
فيما شهدت عديد البلديات بولاية تيبازة حملات تشجير وتنظيف واسعة نهار هذا السبت 30 مارس، عرفت بلدية شرشال حملة تشجير ولائية بمشاركة مختلف المصالح المعنية، وذلك على مستوى النقطة الحمراء غرب المدينة، وبالمساحة التي كانت تستغلها لرمي النفايات الهامدة خاصة الأتربة منها، قطعة أرضية استراتيجية بحكم اطلالها على شاطئ البحر، تمّ تشجيرها وسط أجواء رائعة شاركت فيها مصالح الغابات لولاية تيبازة (قطاعي شرشال وقوراية)، مركز الردم التقني بتيبازة، سيال، عمال النظافة والمصلحة التقنية لبلدية شرشال، مديرية البيئة، مؤسسة نظافة ولاية تيبازة، الكشافة الإسلامية فوج عبد الحميد ابن باديس، وجمعيات القضاء على الآفات الاجتماعية والتضامن، نسيم الصباح، الراشيدية، الإحسان، جمعية أمل شرشال، المدرسة الرياضية لأطفال شرشال، النادي الرياضي الهاوي محمد علي للرياضات القتالية والفردية بسيدي غيلاس، وغيرهم من ممثلي المجتمع المدني من آباء وأمهات يقطنون بالمنقطة ولم يفوّتوا فرصة حضور درس من دروس الطبيعة في مادة “التشجير”.
الحدث سخرت له السلطات المحلية لبلدية شرشال كل الظروف الملائمة لإنجاحه، وتحت أنظار المفتش العام لولاية تيبازة “زقان مناد” رفقة رئيسي الدائرة و البلدية “زيد الدين باكلي” و”جمال أوزغلة” على التوالي، ونواب بالمجلس الشعبي البلدي، والذي أبدى سعادته البالغة للأجواء التي خيّمت على حملة تشجير منطقة القمة الحمراء، أين تمّ غرس ما يقارب الـ 800 شجرة وفرتها مصالح قطاع الغابات من نوع الصنوبر البحري، ما يؤكد ضرورة الاعتناء بها خاصة مع الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة صيفا عبر سقيها الدوري، للحصول مستقبلا على فضاء أخضر سيزيد حتما المدخل الغربي للمدينة بهاء وجمالا، حملة تشجير التف حولها الصغار والكبار، فكانت درسا من دروس البيئة والمحيط لجيل الغد، صور رصدناها بكثير من الفرحة والسعادة لدى هؤلاء، وهم يقومون بغرسها تحت تشجيعات الأولياء والممزوجة بالنصائح والإرشادات.
حملة التشجير الولائية بالقمة الحمراء بشرشال جمعت الاسرة الرياضية والثقافية والتربوية بمكان واحد، على غرار الجمعيات الثقافية “نسيم الصباح”، “الراشيدية”، “الإحسان”، الكشافة الإسلامية، “المدرسة الرياضية لأطفال شرشال”، جمعية أمل شرشال ، النادي الرياضي الهاوي لألعاب القوى، نادي الرياضات القتالية والفردية لبلدية سيدي غيلاس، مدربون ورؤساء النوادي والجمعيات أثبتوا وجودهم مرفوقين بأشبالهم ذكورا وإناثا، وقاموا بغرس الشجيرات وسقيها تباعا …بعدما وفرت مصالح “سيال” صهريج مياه خاص بذلك، أما رجال النظافة لبلدية شرشال فكالعادة عاشوا فرحة التشجير مع الأطفال والتلاميذ المتواجدين حاليا في عطلة، فيما تحدث الأولياء عن أهمية هذه المبادرة لو يتم الاعتناء بها للحصول على غطاء أخضر جديد بالمنطقة، وغير بعيد عن الساحل الأزرق عاش شاطئ تيزيرين حملة تنظيف أشرف عليها شباب المدينة، والذين بذلوا جهودا كبيرة رغم قلة عددهم من خلال رفع النفايات البلاستيكة ووضعها بأكياس خاصة.
سيدعلي.هـ









































