
يتواصل برنامج دعم تنويع الاقتصاد DIVICO 2 بمدرسة الصيد البحري بشرشال، بعد سلسلة نشاطات و ورشات ميدانية بشعار “من اجل تسيير مستدام للموارد”، ها هي مدرسة شرشال تفتح أبوابها من جديد لاحتضان مشروع هادف ومموّل من طرف الاتحاد الأوروبي، وتحت إشراف خبراء أجانب وممثلين عن الوزارة الوصية والمديرية العامة للقطاع، ناهيك عن الأساتذة والمختصين بالمجال مع إشراك طلبة المدرسة في الموضوع، وذلك للبحث في الحلول الناجعة للنهوض بقطاع الصيد البحري وكيفية تطويره.
برنامج دعم تنويع الاقتصاد DIVICO 2 حمل معه الجديد هذه المرة، واستعرض بمدرسة الصيد البحري بشرشال أهمية الحركة الجمعوية بالمجال، ودراسة كيفية خلق جمعيات منظمة من شانها أن تمثّل المهنة وتدافع عنها، بطريقة منهجية وأكثر تركيزا لبلوغ الأهداف المنشودة، اعتمادا على خبراء ومختصين أمثال الخبير التونسي “ياسين حمزة” و “فريد قربوعة” (الجزائر)، وممثلين عن مركز الموارد لمنظمات المجتمع المدني CROS، الشبكة الجزائرية للدفاع nada، المديرية العامة للصيد البحري، ممثلي مديريات الصيد البحري لولايات تيبازة، الشلف، بومرداس..، جمعية ماري نوستروم بالمدينة…
الحدث ناقش بطريقة أكاديمية علمية الآليات الصحيحة لتنظيم الجمعيات، مرورا بخلق حركة جمعوية تساهم في إدماج طلبة الصيد البحري، محاضرة تكفل بعرضها الخبيرين “ياسين حمزة” و “فريد قربوعة”، واتبعت بنقاش وحوار مفتوح من طرف الحاضرين بالمناسبة ومستخدمي المهنة، وسلطت الضوء على دور الجمعيات لأكثر تنظيم لمهنة الصيد، ليؤكد بذلك برنامج دعم تنويع الاقتصاد DIVICO2، عزمه على مواصلة الجهود بالتنسيق مع مختلف الفاعلين والخبراء، أملا في دفع حركية الصيد البحري وإعطائها نفسا جمعويا جديدا.
سيدعلي.هـ









