
أشرف المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات “حموش طه” صبيحة هذا الثلاثاء 9 أكتوبر، على انطلاق السنة التكوينية الجديدة 2018/2019 بمدرسة الصيد البحري وتربية المائيات بشرشال، كمؤسسة اختارتها الوزارة الوصية أن تكون نموذجا حقيقيا يؤكد مدى تطور التكوين بالقطاع، ووسط أجواء حضرتها السلطات الولائية ممثلة في الأمين العام لولاية تيبازة “حسان لباد”، مدير الصيد البحري والموارد الصيدية، مدراء تنفذيون (التكوين المهني، الأشغال العمومية…)، اطارات سامية بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، مدراء ورؤساء مكاتب الدراسات عبر مدارس الصيد بالوطن (الغزوات، بني صاف، وهران، شرشال، الجزائر، القل، عنابة، القالة)، ممثلي الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، المحافظة الوطنية للساحل بولاية تيبازة، جمعية هوم HOME لترقية نشاطات الطفولة والشباب، مؤسسة CULTMARE لتربية المحار وبلح البحر، مؤسسة الملاحة FURUNO بشرشال، متربصون جدد وشخصيات معروفة ومسؤولة بالمنطقة أمثال مدير مركز التكوين المهني بشرشال “حمود لواكد”، وعضو المجلس الشعبي الولائي “سبتي تفيدة”، مع تسجيل غياب كلي للسلطات المحلية لبلدية شرشال عن هذا الحدث الوطني، الأمر الذي لاحظته أسرة الصيد البحري بالجزائر.
مدرسة الصيد البحري بشرشال تشرّفت باحتضان حدث انطلاق السنة التكوينية في موسمها الجديد، والممزوج بمختلف البرامج الهادفة لتطوير القطاع وخلق فرص عمل للشباب الطموح للرقي بمجال الصيد البحري وتربية المائيات، أين كان في استقبال المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات و الأمين العام لولاية تيبازة والوفد المرافق لهما مدير المدرسة “صالح وحيد” رفقة أسرته الإدارية، وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد الجهود المبذولة لتطوير القطاع، ناهيك عن الخدمات المتاحة وفرص العمل التي يخلقها للشباب، ما جعل المؤسسة محل اهتمام كبير من طرف الوزارة الوصية، والتي بدورها اختارتها كنموذج حقيقي لإعطاء شارة انطلاق الموسم الجديد 2018/2019، في حدث وطني تشرفت باحتضانه عن باقي المدارس المنتشرة عبر الساحل الجزائري.
مدرسة شرشال للصيد البحري وتربية المائيات عاشت أجواء رائعة في حفل انطلاق السنة التكوينية الجديدة، الذي تم افتتاحه بالوقوف وقفة استماع للنشيد الوطني الجزائري، قبل أن يقوم المدير العام للصيد البحري “حموش طه”، مرفوقا بالأمين العام لولاية تيبازة “حسان لباد” والإطارات الحاضرة بالمدرسة، بنظرة تفقدية للمعرض الذي أشرف عليه مختصون بالمجال وممثلين عن مختلف المؤسسات بالمناسبة، واستغلال هذه الفرصة للاقتراب من المتربصين والكشف عن الخدمات والفرص المتاحة للشباب، فيما تعلق بالوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر و الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، مرورا بأجنحة استقطبت الأنظار والأضواء، وباهتمام بالغ راح الوفد يتابع شروحات الأساتذة والمختصين بورشات الميكانيك، تربية المائيات، الملاحة، عشاق الصيد في السدود، مؤسسة CULTMARE لتربية المحار وبلح البحر، أما النساء فأكدن بحضورهن مزاحمتهن للرجال بمجال الصيد البحري، متربصات تلقين تكوينا خاصا بمدرسة شرشال في تخصص خياطة الشباك والعقد، حدث حضرته كذلك أول امرأة صيادة على المستوى الوطني السيدة “دايخي يمينة”.
المحافظة الوطنية للساحل بولاية تيبازة لم تفوت فرصة انطلاق السنة التكوينية الجديدة بمدرسة شرشال للصيد البحري، وشاركتها الحدث بمعرض لأبرز نشاطاتها الهادفة للدفاع عن الطبيعة ومكوناتها، أين تكفلت رئيستها “آيت حمودة ابتسام” بتقديم لمحة عن مجمل الخرجات الميدانية التي تقوم بها المحافظة لفائدة الشباب والأطفال بوجه عام، كما عرف المعرض حضور جمعية هوم HOME لرئيستها “سامية باليسترو” صاحبة الخبرة والتجربة في ميادين الغوص طيلة 32 عاما، وتسعى من خلال هذه المشاركة لتوسيع رقعة تحسيسها بمشروعها الطموح “الصياد المسؤول”، والذي باشرته قبل أشهر بالتنسيق مع عديد الشركاء ومن المنتظر أن يكون له اثر ايجابي في نفوس الصيادين والمواطنين، باعتبارهم مسؤولا أولا عن التلوث البحري والتهديدات المهددة لبقاء الثروة السمكية.
المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات “حموش طه” لشرشال نيوز:
“مدرسة شرشال للصيد البحري هي مصدر إشعاع للتكوين المهني وهدفنا أن تكون للمتربص قابلية للتوظيف مباشرة بعد التخرج”
المدير العام للصيد البحري وتربية المائيات “حموش طه” في تصريحات لشرشال نيوز، أكد أن اختيار مدرسة الصيد البحري بشرشال لإعطاء شارة انطلاق السنة التكوينية الجديدة لم يأتي صدفة، وإنما جاء بالنظر لتجربتها والوسائل التي بحوزتها وخبرة أساتذتها ومؤطريها البيداغوجيين، والعديد من خريجي هذه المدرسة الذين تمكنوا من إنشاء مؤسسات مصغرة أو يشتغلون بصفة عادية لدى مجهزي السفن، وهي مدرسة إشعاع للتكوين المهني..منوها بالشراكة التي تربط مدارس الصيد مع أجهزة التشغيل لخلق فرص عمل للمتربصين، كمجال تربية المائيات عبر استثمارات كبيرة وصغيرة، وكذا شراكة مع وزارة التكوين المهني والتمهين، التي تسمح باستغلال الوسائل البيداغوجية الموجودة بمدارس التعليم المهني لتأهيل المتربصين، مضيفا أن مدارس الصيد البحري استفادت من برامج الدولة بتجهيزها بأحدث التجهيزات خاصة المتعلقة بالتعليم الافتراضي والتواجدي بالميدان، مؤكدا أن الهدف الأسمى هو التوظيف المباشر للمتربص بعد تخرجه.
مركز للأمن البحري قريبا بشرشال ..الاقبال متزايد على قطاع الصيد البحري وتكريم خاص لرؤساء ورشات الميكانيك، تربية المائيات، جسر، والصيد البحري بالمدرسة
قاعة المحاضرات بمدرسة التكوين التقني للصيد البحري وتربية المائيات بشرشال، احتضنت لقاء أعلن فيه المدير العام للصيد البحري “حموش طه” انطلاق السنة التكوينية الجديدة وسط حضور مميز لإطارات القطاع ومختلف الأسلاك الأمنية وكذا متربصي المؤسسة، بعد كلمة ألقاها باسمه وباسم وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري السيد “عبد القادر بوعزقي”، مؤكدا فيها بالإقبال الكبير للشباب على هذا المجال مقارنة بالسنوات الأخيرة، منوّها بالمركز الوحيد للأمن البحري الذي سيكون قريبا بشرشال ولم يبقى له سوى رتوشات لانجازه، متحدثا عن دوره الكبير في التوعية وتكوين البحارة بمجال السلامة كأولوية من أولويات قطاع الصيد البحري، طبقا للمعاير والقوانين والاتفاقيات الدولية، فاسحا المجال للأمين العام لولاية تيبازة “حسان لباد” لإلقاء كلمة عبر فيها عن سعادته البالغة بحضوره لحفل انطلاق السنة الدراسية الجديدة بمدرسة شرشال للصيد البحري، مركزا على أهمية هذا القطاع الذي تعوّل عليه السلطات العمومية لتحقيق التنمية وحلقة مهمة لتطوير الاقتصاد الوطني، مشيرا الى ان ولاية تيبازة من الولايات الرائدة في هذا المجال خاصة تربية المائيات، على أمل خلق مناصب شغل للشباب متمنيا التوفيق والنجاح للمتربصين الجدد، فيما قام مدير الدعم التقني لأنشطة الصيد البحري وتربية المائيات “فريد حروادي”، بعرض لأبرز الإحصائيات والأرقام المتعلقة بالسنة التكوينية الجديدة، رفقة المدير الفرعي لتكوين المهارات الذي أكد على ضرورة تضافر الجهود لتحقيق الصيد المستدام والوصول إلى 100 ألف طن على المدى القريب.
تكريم خاص حظي به رؤساء ورشات الميكانيك، تربية المائيات، جسر و الصيد البحري، في حفل نشطته نائب المدير ورئيسة مكتب الدراسات والتربصات “ألماني نعيمة”، بعد المداخلة التي ألقاها كل من الأستاذ “مادي كريم” نيابة عن أساتذة المدرسة و أحد الطلبة نيابة عن زملائه المتربصين، والتي حملت فيها الكثير من العزم على بذل الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة، وسط فرحة كبيرة لمن استحقوا التكريم تقديرا وتشجيعا إياهم لمواصلة تكوينهم لجيل، سيرفع شعار الدفاع عن البيئة البحرية وكيفية استغلال مواردها والحفاظ عليها، لتبقى مدرسة شرشال للصيد البحري وتربية المائيات مثالا وصرحا يتخرج منه متربصون أكفاء، تكمن كفاءتهم في أساتذة وأسرة إدارية يترأسها المدير “صالح وحيد”، للخروج بمواهب تحترف المجال نظريا وتطبيقيا ..على أمل توظيفها بشكل مباشر وإنهاء معاناة شباب أرقهم مشكل البطالة، فاختاروا الصيد البحري الذي يزخر بتخصصات تعبّد لهم الطريق نحو الشغل.
سيدعلي هرواس






























