
أحيت ملحقة تيبازة للديوان الوطني لمحو الأمية هذا الخميس 10 جانفي، اليوم العربي لمحو الأمية الذي يصادف الثامن من جانفي من كل عام واختارت الملحقة هذا اليوم ليكون الاحتفال مزدوجا مع إحياء رأس السنة الأمازيغية، الاحتفالات الرسمية احتضنتها بلديتي شرشال وفوكة.
شرشال نيوز حضرت بمكتبة بلدية شرشال حيث أقيم معرض للصناعات التقليدية شاركت فيه المنخرطات في الديوان من العاكفات على التحرّر من الأمية.
الحفل الذي كان بشعار “معا لولاية بلا أمية” حضره مدير ملحقة تيبازة للديوان الوطني لمحو الأمية “توفيق صيدون” و السلطات المحلية ممثلة في نائبي رئيس البلدية خالد عبدي ومحمد خروبي وممثلة عن مركز التكوين المهني والتمهين وممثلا عن أمن الدائرة، وجمع من المنخرطات في الديوان، حيث أشرفت منسقة دائرة شرشال خديجة أوكينة على حفل تميّز بحلويات تقليدية وأكلات ذات الصلة بذكرى يناير.
الحفل انطلق بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها على الحضور إحدى المتحررات من الامية، ليتبع بالنشيد الوطني، ثم كلمة لمدير ملحقة تيبازة، أوضح خلالها أهمية هذا اليوم العربي، وكذا دور الديوان الوطني لمحو الأمية، كما أحيت المنتسبات للديوان الذكرى بحكم وأمثال، وقرأت إحداهن خاطرة حول الطريق إلى العلم، وأخرى نبذة عن اليوم العربي لمحو الأمية، لتُشرف منسقة دائرة شرشال “خديجة أوكينة” على توزيع شهادات على المتحررات من الأمية والمشاركات في المعرض الذي أقمته عارضات من شرشال وسيدي غيلاس بساحة مكتبة البلدية.
وفي تصريحه لشرشال نيوز أوضح مدير ملحقة تيبازة “توفيق صيدون” أنّ دور الديوان الوطني لمحو الأمية لا يقتصر على تحرير الذين لم ينالوا حظهم في التعليم من الامية فحسب، بل هو أداة مرافقة لهذه الشريحة بعد تحرّرها من الأمية، حيث يمكن للمتمدرسين بالديوان مواصلة تعليمهم بالمراسلة بعد سنتين يقضونها في صفوف الديوان، كما يمكنهم مباشرة تكوينا مهنيا بمراكز التكوين المهني والتمهين، كما يرافق الديوان المتحررين من الأمية الراغبين في تأسيس مؤسسات مصغّرة، فالهدف –يضيف مدير ملحقة تيبازة- هو مرافقة هؤلاء ليكونوا فاعلين في المجتمع، فمهمة الديوان لا تتوقّف عند تعليمهم الكتابة والقراءة، فعملية تحسيس وتوعية هذه الفئة هي مهمة مستمرة للديوان من أجل مرافقتها لتكون فئة فاعلة في المجتمع.
ش.ن





























