عاش شاطئ تيزيرين بشرشال صبيحة هذا السبت 31 مارس أجواء حملة التنظيف التي أعلنتها “جمعية قلب شرشال”، بالتنسيق مع المؤسسة الأوروبية “europe surfrider fondation”، في مشهد بقي فيه المجتمع المدني وفيا لغيابه الملحوظ واكتفائه بالتفرج على المبادرات التطوعية، خاصة الهادفة منها لرد الاعتبار للطبيعة والمحيط بالمنطقة، صور عكست واقع عملية التف حولها أعضاء جمعية لا تزال محافظة على برنامجها السنوي، والقاضي برفع النفايات البلاستيكية بعرض الشاطئ، في محاولة ميدانية للتقليل من حدتها وخطورتها تجاه الثروة السمكية من جهة، وتشويهها للساحل الأزرق من جهة أخرى.
رياح قوية خيمت على حملة تنظيف شاطئ تيزيرين كواحد من الشواطئ التي تعتبر مصبا للأودية، ومفرغة عمومية لأياد تنتهك حرمة البيئة بسلوكاتها العشوائية، إلا أن ذلك لم يقف حائلا أمام رفع القائمين عليها التحدي جمعا للقمامة بأكياس بلاستيكية، ووضعها بجرار ذو عربة مقطورة وفرته السلطات المحلية لإنجاح الحدث، ليبقى موسم الاصطياف هاجس الطبيعة هناك عند تسجيلها لشتى أنواع تجاوزات الإنسان، حينها يصبح الوضع متعفنا بكثير من الروائح القذرة، لتستحق هذه المبادرة الثناء والتقدير لمن قدم درسا من دروس الدفاع عن البيئة والمحيط.
سيدعلي.هـ











