الحدث بلدية سيدي سميان دائرة شرشال

في إطار المتابعة الصّحية للتلاميذ بالمنطقة: القافلة الطبية المتنقلة تحطّ بمدرسة “حمداني إبراهيم” بسيدي سميان

  

عادت القافلة الطبّية المتنقلة لمديرية الصحة لولاية تيبازة لتجوب المدارس الابتدائية بسيدي سميان، وذلك في إطار المتابعة الصحية للتلاميذ بعد آخر خرجة لها هناك، تلقيحا وفحصا للأسنان والاطمئنان على صحّتهم بهذه المنطقة النائية، قافلة أشرفت عليها المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، من خلال أسرتها الطبّية التي كانت كعادتها في الموعد، والممثلة في منسقي الصحة المدرسية الدكتور “عبدي إبراهيم” و الطبيب “محمد بوحندير”، الطبيبة “بحري هنية” عن جراحة الأسنان، الممرضة “أسماء” والأخصائية النفسانية “مسعودان سارة”، وكذا رئيس مكتب الصحة المدرسية بولاية تيبازة وممثلا عن مديرية القطاع “رضا زياني”، في خرجة طبّية ميدانية حرص القائمون عليها على فحص التلاميذ تباعا، ومحاولة كشف الأمراض التي من شأنها أن تظهر لدى أوساطهم دون علم الأولياء.

مدرسة “حمداني إبراهيم” بالقبّة في سيدي سميان، احتضنت القافلة الطبية لمديرية الصحة في محطّتها الأولى، على تستمر لتمس باقي المدارس مرورا بمدرسة “اخيضر إبراهيم” بغردوس هذا الاثنين 16 فيفري، تليها “بوريج” ببوحسين، ثم بابتدائية الشهيد “بلميلود عبد القادر”، وآخرها ستكون بمدرسة “محمد خديجي” كأبعد نقطة في تيفاس الخميس المقبل، تجسيدا لمبدأ الوقاية وتوجيه التلاميذ المرضى منهم أحسن توجيه إلى قسم العلاج، وسط أجواء استحسنتها كثيرا الأسرة التربوية بمدرسة “حمداني إبراهيم”، والتي تعرف مؤخرا انطلاق أشغال تهيئتها تحسبا لتوفير الظروف المريحة للتمدرس، وبحضور مميز كذلك لرئيس البلدية “باحو علي”، والمتفقّد عن قرب وتيرة مشروع سيرد الاعتبار لهذا الصرح التربوي القديم، في وقت لمحنا فيه إصرارا وعزيمة لدى الأساتذة في التحرّك بما يزيّن جدرانها بمختلف الرسومات التربوية، قصد ترسيخ الروح الوطنية بنفوس المتمدرسين، وحثهم على طلب العلم بالأمثلة والحكم الداعية لذلك، ناهيك عن جداول ضرب وأدعية من شأنها أن تحرّك العقول فهما وحفظا وتطبيقا.

هم تلاميذ يدرسون بمدرسة وفق إمكانيات بسيطة وصغيرة وبأحلام كبيرة، لامست سقف التخرّج منها كإطارات يريدون رفع مشعل الجزائر عاليا، طموحات رصدتها العيادية والنفسانية “مسعودان سارة”، عبر أسئلة دفع اجتماعية دفعتهم للمشاركة واستعراض أهدافهم المستقبلية، وبأياد بريئة رفعوها فكانت علامة رفعها التأكيد على ضرورة الوصول إليها، ولن يكون ذلك حسبهم إلا بالنجاح في مشوارهم الدراسي رغم كل الظروف، استجابة لجهود يبذلها الطاقم التربوي بالمؤسسة للخروج بجيل يحفظ الأمانة ويصون الوديعة، حدث عاد فيه أصحاب المآزر للاحتكاك بالتلاميذ بما فيهم الحالات الاستثنائية والخاصة، والذين استفادوا من جملة من النصائح والإرشادات الداعية للاعتناء بالأسنان ونظافة اليدين والجسم بوجه عام، لتبقى الصحة المدرسية بالمدارس النائية بحاجة للرعاية والاهتمام، والالتفاف حول التلميذ من باب الاطمئنان على صحته سيغرس منطقيا بنفسيته معاني “التربية الصحية”.

سيدعلي هرواس 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام