
أحيت دائرة شرشال مثلها مثل باقي الدوائر نهار هذا الثلاثاء 19 مارس الذكرى الـ 57 لعيد النصر، وسط أجواء استذكر فيها المحتفون بالمناسبة جرائم الاستعمار الفرنسي الغاشم في حق الشعب الجزائري الذي آمن بالحرية فأخذها بالقوة، ليستحق هذا التاريخ أن يقف له جيل الثورة وجيل الاستقلال وقفة ترحم على أرواح من حرّروا هاته الأرض، وسط أجواء تخللتها زيارات للمجاهدين المقعدين بمنازلهم وكذا تسميات بالمناسبة.
الحدث التفت حوله السلطات المحلية ممثلة في رئيس الدائرة “زين الدين باكلي”، رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة” رفقة نوابه وأعضاء بالمجلس، الأسرة الثورية يتقدمها رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”، الأمين العام للدائرة “حسان تيتوامان”، الأمين العام للبلدية “اسماعيل موسوني”، ممثلي الأمن والدرك الوطنيين، الحماية المدنية، أئمة المساجد بالمدينة الشيوخ “جنادي محمد”، “براهيمي علي”، الشيخ سليمان، و”براهيمي علي”، وشخصيات معروفة بالمنطقة من ممثلي المجتمع المدني…
المحتفون بذكرى عيد النصر توجهوا من شرشال إلى مقبرة الشهداء بسيدي غيلاس، أين رفعوا العلم الوطني ووضعوا إكليلا من الزهور، بحضور رؤساء بلديات حجرة النص “محمد أحفير”، سيدي سميان “باحو علي”، سيدي غيلاس “مولود أزرو”، و”محمد مليحي” و صالح مليحي” عن جمعية محمد علي للرياضات القتالية والفردية، رجال الأمن والدرك والحماية المدنية، قبل أن يلقي أمام المسجد الكبير الشيخ “جنادي محمد” كلمة دعا فيها لضرورة الانتصار على النفس، والحفاظ على أمن واستقرار الجزائر بعيدا عن الفتن والتحريض، مؤكدا أن الجزائر فوق كل اعتبار.
فرحة كبيرة لدى المجاهدين المرضى بحجرة النص بعد زيارتهم للاطمئنان على صحتهم
زيارة المجاهدين المرضى بمنازلهم، سنّة سنتها مؤخرا مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال تحت إشراف رئيسها “بريش احمد”، وككل مناسبة وطنية تختارها لإلقاء نظرة تفقدية لمن صنعوا مجد هاته الأمة، وكفرصة للاطمئنان على صحتهم ورسم البسمة بوجوه أنهكها المرض والتعب، وحال بينهم الخروج والاحتكاك بالأشخاص، في يوم سيبقى للذكرى وهم يشاهدون السلطات المحلية تلتف حولهم من باب زيارة المرضى.
صور رائعة رصدناها من حجرة النص للزيارات التي كانت على شرف مجاهدي المدينة، وفق برنامج اشرف عليه رئيس الدائرة بحضور رئيس البلدية “محمد أحفير” ونائبه الأول “محمد زراولة”، رئيس بلدية شرشال “جمال أوزغلة”، رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”، الشيخين “جنادي محمد” و “براهيمي علي”، والأستاذين “شعراوي محمد” و “عبد الحميد ولد خاوة” وبعض المجاهدين، أين لقيت المبادرة استحسانا كبيرا لدى أفراد عائلات كل من سمياني عائشة، ولد أقلوش أم الخير”، سعياد محمد”، مكايكية معزة عبد القادر”، ليعيشوا لحظات تخللها قراءة القرآن والدعاء بالأمن والاستقرار لبلدنا الجزائر، وأن يطيل في أعمار من ضحوا لأجل الوطن ويشفيهم.
برنامج الاحتفال في شرشال بذكرى عيد النصر عرف تسميتين اثنين بكل من الملعب البلدي، أين تم تثبيت تسميته باسم المجاهد المتوفى “بوعمراني محمد”، والشارع المؤدي إلى المحكمة باسم المجاهد المتوفى “بوربراب محمد”، وإلقاء نبذة تاريخية حول حياة الفقيدين وتكريم عائلات المسمى عليهما، ليختتم برنامج الاحتفال بمعرض لمختلف الكتب والمجلات التاريخية تكفل بعرضها المكلف بالتاريخ والأستاذ “عمامرة ميلود” بمكتبة البلدية.
سيدعلي.هـ
































