
تشهد متوسطة “محمد زيبوش” بالمهام في شرشال مع دخولها المدرسي الجديد اكتظاظا كبيرا للتلاميذ، ما جعل إدارة المؤسسة تضع المشكلة في قائمة عوائق التحصيل العلمي بالنسبة للأستاذ والتلميذ، ضغط تم تسجيله لحظة إقبال المتمدرسين على مقاعدهم البيداغوجية، وفق برنامج وتوقيت زمني استثنائي تم تسطيره لتقليل حدّة الوضع، وان كان الدخول المدرسي هناك ناجح في العديد من النواحي بحكم الجهود المبذولة من طرف الإدارة، إلا أن الاكتظاظ يبقى بطريقة أو بأخرى هاجسا حقيقيا للمعلم والمتعلم في ان واحد، فمتوسطة “محمد زيبوش” حاليا بين مطرقة الاكتظاظ وسندان التأخر الرهيب في أشغال المؤسسة المنتظرة بكثير من الترقّب.
متوسطة المهام الجديدة والتي دخلت أشغالها حاليا وقتها بدل الضائع، دون أن تنتهي لتخفيف الضغط على مؤسسة “محمد زيبوش” هذا العام، بعدما كان من المفروض أن تفتح أبوابها للتلاميذ مطلع الموسم الدراسي الماضي، رياح أشغال جرت بما لا تشتهيه آمال الأولياء والأسرة التربوية بالدرجة الأولى، وبالعودة إلى الزيارة الأخيرة التي قادت والي ولاية تيبازة “محمد بوشمة” إليها، دعا القائمين على المشروع للإسراع في وتيرة الانجاز، وتجاوز كل العراقيل المالية منها والتقنية للخروج بهذا الصرح التربوي للنور، توجيهات لم تلامس واقع التحقيق بالميدان وبقيت حبيسة أشغال مرشحة للتأخر حالة صرف النظر عنها، لتتعالى أصوات تطالب بتفقد وضعيتها المثيرة للشكوك بعدما استوفت وقتها الأصلي لاستقبال متمدرسيها في أحسن الظروف، باعتبارها مكسب حقيقي لسكان المنطقة خاصة بعد توزيع حصة 648 مسكن بسيدي لمغيث.
محيط متوسطة “محمد زيبوش” بالمهام يتحوّل إلى أوكار للمنحرفين ورئيس الدائرة يعد بتدارك الأمر
لسنوات كان ولا يزال فيها محيط متوسطة “محمد زيبوش” بالمهام في شرشال وكرا من أوكار المنحرفين، بعدما أصبحت كل الطرق تؤدي إلى هذه المؤسسة عبر طريق المستشفى، جدار لم يعد حاجزا بما يجسّد مبدأ أمانها، بعدما أصبحت “طريق المستشفى” أعلى منه بكثير استجابة لنوعية أشغال هذه المؤسسة الاستشفائية آنذاك، فراغ استغله المنحرفون كمكان للسهرات ولشرب الخمور، تاركين ورائهم صورا لقارورات الخمور تؤكد حقيقة ما يحدث بمحيط هذا الصرح التربوي.
رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” تفقد وضعية متوسطة “محمد زيبوش” رفقة رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، وعلى هامش الدخول المدرسي الجديد…استغل فرصة لقائه بالسيدة المديرة “سالمي رشيدة”، لأخذ مجمل المشاكل المستعجلة والاستجابة لها بما يريح الإدارة والتلميذ معا، أين طرحت هذه المشكلة بقوة ودعت إلى ضرورة بناء جدار خارجي يحمي المتوسطة وتلاميذها، فساحتها اليوم أصبحت واجهة للشارع عبر طريق المستشفى، بغض النظر عن المطالب الأخرى والمتعلقة بالترميم والتجهيز (طاولات/كراسي)، نقاط وعد رئيس الدائرة بأخذها بعين الاعتبار وسط فرحة كبيرة للطاقم الإداري للمؤسسة.
سيدعلي هرواس









