كشف المنسق الولائي للسلطة المستقلة للإنتخابات بتيبازة سليمان خزاري في تصريحات لإذاعة تيبازة الجهوية، عن رفض 460 ملف ترشح لانتخابات المجالس الشعبية البلدية المقررة يوم 28 نوفمبر المقبل، وهو ما يمثل نسبة 17.5%.
أما بخصوص انتخابات المجلس الشعبي الولائي، فقد بلغ عدد ملفات الترشح المرفوضة 46 ملفا، بنسبة تقدر بـ13.1 %.
وعقب صدور القرارات النهائية بخصوص جميع المترشحين، يتم استكمال القوائم أو تعويض المرفوضين منهم، لتقوم بعدها السلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات بنشر القوائم النهائية للمترشحين، على أن يدخلوا مرحلة الحملة الإنتخابية قبل ثلاثة أسابيع من تاريخ الإقتراع وتنتهي قبل ثلاثة أيام منه.
هذا ويعتبِر سكّان ولاية تيبازة الإنتخابات المحلية المقبلة، فرصة لاختيار ممثليهم الجدد بالمجالس الشعبية البلدية والولائية، بعدما فقدوا الثقة في الكثيرين ممن لم يستجيبوا طيلة سنوات لتطلعاتهم التنموية، جاعلين شغلهم الشاغل، قضاء مصالحهم الشخصية على حساب مصالح المواطنين، دون أن يقدّموا ما كان منتظرا منهم، أو حتى ما التزموا به في حملتهم الإنتخابية السابقة، الأمر الذي يجعل الإستحقاقات المحلية المنتظرة، ذات أهمية بالغة، فاختيار منتخبين في مستوى تطلعات الساكنة، خطوة إيجابية لدفع وتيرة التنمية المحلية، أما عكس ذلك، فعلى خدمة الصالح العام السلام.
وحسب ما يتداول في أوساط القوائم المترشحة، فإن المندوبية الولائية بتيبازة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، قد أقصت العديد من المسؤولين المحليين والولائيين المنتخبين للعهدة الحالية بسبب شبهات ترتبط بالفساد وأوساطه.
سيدعلي.ه




