الحدث بلدية أحمر العين كل الولاية

فيما انتهز العديد من “الأميار” الفرصة لتبليغ انشغالات منتخبيهم: رئيس بلدية أحمر العين يغيب عن أوّل اجتماع للمجلس التنفيذي بالولاية

سجّل رئيس بلدية أحمر العين، السّيد نور الدين بويزول غيابه عن أول اجتماع للمجلس التنفيذي برئاسة الوالي محمد بوشمة الأربعاء الماضي 07 نوفمبر، بعد قرابة سنة عن انتخابه رئيسا للبلدية بهدف دفع عجلة التنمية وتبليغ انشغالات نحو 40 ألف نسمة إلى السلطات الولائية والجهات المعنية قصد تلبيتها وإيجاد حلول لها.

وفي الوقت الذي حضر معظم رؤساء البلديات ورفعوا انشغالات مواطنيهم إلى السلطات الولائية واقترحوا حتى بعض الحلول وتلقوا تطمينات وضمانات لحل النقائص المسجلة في شتى القطاعات وبالخصوص الأشغال العمومية، غاب “مير” بلدية أحمر العين التي تحصي أكبر عدد من الأحواش بنحو 43 دوار تتخبط جلها في عدة مشاكل بدائية.

ويعاني سكان هاته الأحياء من غياب الإنارة العمومية والطرقات التي تتحول شتاء إلى مسرح للطمي والأوحال، ناهيك عن انتشار الأوساخ ومعاناة قاطنيها من أزمة السكن بسبب تعطل مشاريع السكن الريفي والنقص الفادح في الهياكل والمشاريع الجوارية وبالخصوص الشبانية في صورة الملاعب الجوارية وكابوس البطالة واهتراء شبكة الصرف الصحي والمياه التي أنجزت منذ عدة سنوات، وهي المشاكل التي يكابدها أيضا سكان عديد الأحياء بقلب المدينة كحي كرماد سليمان مثلا الذي يغرق في انعدام الإنارة.

وفي الوقت الذي ينتظر سكان أحمر العين إيجاد حلول لمشاكلهم العالقة وبالخصوص السكن الاجتماعي الذي لم يتم توزيعه منذ العام 2008 ، كلّف نائبه الأول بالحضور نيابة عنه، وبحكم   الصلاحيات المحدودة لهذا الأخير، اكتفى بمتابعة أشغال المجلس ، إلا أنه انتهز فرصة الكواليس لطرح مسألة تدشين منبع سيدي الكبير على مدير الموارد المائية قرباج رمضان والتي ستتم نهاية الأسبوع الجاري.

وكان من الأجدر اغتنام الفرصة من اجل طرح مختلف الانشغالات والنقائص لا سيما المتعلقة بالأشغال العمومية فيما يخص المطالبة بمشروع لتعبيد وتهيئة الطريق الرابط بين الطريق الوطني رقم 42  والطريق الولائي رقم 106 مرورا بأحياء بن عمر وأولاد حميدان وسي دوادي ومزيان بن عائشة ، إضافة إلى اقتراح تهيئة وتعبيد الطريق البلدي رقم 07 الرابط بحي بن عمر 02 و03 وحي بلعالية رقم 02 “فالوني” وطرقات حي مزيان بن عائشة “شبوط” وعديد الأحياء الريفية الأخرى وحتى أحياء بمركز البلدية.

ناهيك عن ضرورة طرح مشاكل أخرى تتصل بالتربية والتغذية والمطاعم واقتراح إنجاز متوسطة لتلاميذ بن عمر وأولاد حميدان، وإيجاد حل لمشكل انعدام مطعم بمتوسطتي لحسن محمد وسحنون الطيب، خاصة و أن المجلس التنفيذي تناول ملف التربية وعدة ملفات وقضايا تهم المواطنين.

وكان حريا الحديث عن ضرورة تجديد شبكات الصرف الصحي على مستوى الأحياء وتسريع وتيرة مشروع نقل مياه الصرف الصحي إلى محطة تصفية المياه القذرة بسيدي راشد، بدل برمجة لقاءات ميدانية مع المواطنين تجمع بين رئيس البلدية  وسكان مختلف الأحياء و الاستماع إليهم قصد تلبيتها لاحقا.

يحدث هذا في وقت تنشغل البلدية بحملات تنظيف المحيط التي تشهد غيابا شبه تام لمشاركة المواطنين في إنجاحها والتركيز على الشكليات والرسميات و”البهرجة” التي وصلت إلى حد إقامة حفل غنائي إحياء لذكرى الفاتح نوفمبر الماضي والتقاط الصور ونشرها عبر الصفحة الرسمية للبلدية دون البحث عن إيجاد حلول حقيقية للمشاكل العميقة التي يعانيها السكان كترحيل سكان الصفيح من سويداني بوجمعة وحي سيدي الكبير الذي كان مسرحا “لبهدلة القرن بسبب كذبة الكوليرا”.

هذا وسنأتي قريبا إلى تقييم حصيلة سنة من تولي المجلس الجديد رئاسة البلدية وقياس مدى فعاليته وأدائه على كافة الأصعدة.

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام