كشف رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني” في تصريحات لشرشال نيوز نهار هذا الأربعاء 22 ماي، عن استفادة بلدية سيدي غيلاس من مبلغ مالي قدره 3 مليار سنتيم، والذي منحه والي ولاية تيبازة “أبوبكر الصديق بوستة”، دعما لمشروع الواجهة البحرية التي تشارف على الإنتهاء، تحت إشراف مؤسّسة ميدي طرام عن مصالح الأشغال العمومية…
واكتست الواجهة البحرية لسيدي غيلاس مؤخّرا حلّة جديدة، أين تتواصل أشغالها تحسّبا لاستلامها هذه الصائفة، وهو ما أكّده رئيس بلدية سيدي غيلاس” سمير حمداني”، مشيرا إلى الحرص الكبير الذي يوليه والي تيبازة لهذه الواجهة، من خلال تخصيص مبلغ 3 ملايير سنتيم، لاستكمال ما تبقى من أشغال (إنارة عمومية، كراسي وحتى أكشاك تجارية صغيرة وباقي المسالك المؤدية للواجهة)، ما سيجعلها قبلة حقيقية للعائلات ولزوار المدينة، وإن كانت هناك بعض التحفظات الواجب رفعها قبل استلامها بشكل كلّي.
أمّا فيما يخص مرفأ الصيد البحري، فقال “سمير حمداني”، أن والي الولاية” أبوبكر الصديق بوستة”، وبعد لقائه الأخير بصيادي المنطقة، أمر بإيفاد مخبر دراسات للنظر في مكان تجسيد هذا المشروع الهام بالنسبة لهذه الفئة، معتبرا إياه مكسبا كبيرا لبلدية سيدي غيلاس، وأنّه سيقف عليه شخصيا إلى غاية تجسيده على أرض الواقع.
وبالنسبة لقنوات الصرف الصحي التي باتت مياهها القذرة تفيض بالشكل العشوائي في الجهة المقابلة من البحر، بعد تحويل مصبّها عن مشروع الواجهة البحرية، فقد تحدّث رئيس بلدية سيدي غيلاس “سمير حمداني”، عن وجود مشروع لمحطة تصفية المياه المستعملة بالمنطقة، بعد الإستقرار على الأرضية التي ستُجسّد عليها (الجهة الشرقية لسيدي غيلاس)، ومثل ذلك بالنسبة لواد القرمود، مشيدا بجهود الدولة من خلال هكذا محطّات للتصفية، للقضاء على هذه النقاط السوداء، لما فيها من أضرار على الطبيعة والبيئة البحرية.
سيدعلي.ه








