
تواصل جمعية الجيل الرائد لدائرة أحمر العين منذ بداية جائحة كورونا، تطبيق برنامجها التطوعي الخيري المرتكز اساسا على تعقيم بيوت الله على امل العودة القريبة إليها للصلاة والذكر ، وكذا الشوارع والمجمعات السكنية وسلالم العمارات والمؤسسات العمومية ممثلة اساسا في العيادة المتعددة الخدمات ومكتب البريد وبنك الفلاحة والتنمية الريفية والمخابز ونقاط بيع الحليب وغيرها بما يعادل نحو 15 صهريج و100 (بردعة).
وبوسائل بسيطة، تقوم الجمعية بتعقيم المساجد بمركز البلدية ومزارعها المترامية الاطراف والمرافق التي تشهد ارتياد المواطنين إضافة إلى مختلف الاحياء السكنية ومحيط مسجد التحرير للحد من انتشار وباء كورونا ، إضافة إلى نشر الوعي والتحسيس في اوساط المواطنين ضاربة بذلك أسمى معاني العمل الجمعوي الميداني في هذا الظرف بالذات وليس مناسباتيا
كما قامت الجمعية بتنظيم الطوابير لاقتناء الخبز والحليب عبر مختلف النقاط بالبلدية، ونشر إعلانات وملصقات تدعو إلى تفادي المصافحة والعناق والتجمعات والدعوة إلى احترام الحجر الصحي المنزلي للوقاية من الوباء.
وبذلك تكون جمعية الجيل الرائد برئيسها محمد خليفة قد سجلت اسمها باحرف من ذهب لتكون مفخرة للمنطقة بامتياز كونها تقف في الصفوف الأولى لوقف انتشار الوباء.
بلال لحول














