
مع دخول الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس مؤخرا حيز الخدمة، مرورا بالجسرين العملاقين بواد عيزر شرقا وواد الحمام غربا، تنفست مدينة شرشال الصعداء من خلال الانخفاض الملحوظ في الحركة المرورية بوسط المدينة، وهو ما لاحظناه من واد البلاع على الطريق الوطني رقم 11، وكذا بمدخلها الغربي انطلاقا من مدرسة الصيد البحري، لورلاك و باب الغرب، مسالك لطالما عرفت في السنوات الأخيرة اختناقا مروريا صيفا وشتاء، ما جعل العاصمة القيصرية تصنف في قائمة المدن الساحلية المنكوبة خلال موسم الاصطياف !، قبل أن تفك عنها العزلة بهذا الشريان الحيوي تحت إشراف الشركة الصينية المكلفة بالانجاز، والتي تواصل أشغالها بوتيرة سريعة لإنهائها في آجالها المحددة، وصولا مبدئيا إلى الطريق الرئيسي المؤدي لبلدية سيدي سميان، وبأهداف مستقبلية ترمي لاستكماله إلى غاية الداموس….
الطريق الاجتنابي شرشال – سيدي غيلاس أصبح بالنسبة لمستعملي السيارات متنفسا حقيقيا، لتفادي الاصطدام بالحركية المعروفة على مستوى مدينة شرشال، فحتى سائقي الحافلات والركاب لم تعد معاناتهم مثلما كانت عليه سابقا، مشيدين بأهمية هذا المشروع في فك الضغط والخناق عليهم، طريق اجتنابي سيكون محل معاينة من طرف وزير النقل والأشغال العمومية بالنيابة “عبد الوحيد تمار” السبت المقبل 9 مارس، لتفقد مدى تقدم أشغال انجازه خاصة ما تعلق بالمنشآت الفنية وسط الجبال والتضاريس الصعبة، شريان تعوّل عليه السلطات العمومية كثيرا، بالنظر للحركية التي سيخلقها ميناء الوسط بالحمدانية…
سيدعلي.هـ










