الحدث دائرة تيبازة

سمير بطاش رئيس لجنة الاتصال بالمجلس الشعبي لولاية تيبازة لـ”شرشال نيوز”: “أدعو إلى التوحد خدمة للمواطن والولاية ومرحبا بكل مبادرات الاستقرار”

رفض صباح هذا الثلاثاء 19 جوان، عضو اللجنة المركزية للأفلان ورئيس لجنة الاتصال بالمجلس الشعبي الولائي، الإعلامي سمير بطاش التعقيب على تصريحات نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي محمد عيدات التي أدلى بها هذا الأحد لـ”شرشال نيوز”، وأشار إلى ترحيب المجلس بمبادرات الاستقرار في إشارة ضمنية إلى إمكانية التوجه نحو أرضية تفاهم مع “محمد عيدات” الذي اتجه هو الآخر في نفس المنحى، وذلك تأييدا لمبادرة الصلح التي دعا إليها الوالي موسى غلاي بمناسبة عيد الفطر المبارك.

وأضاف ذات المتحدث لـ”شرشال نيوز”، أنه يرفض  التصريحات الإعلامية المضادة التي تزيد من تعميق الهوة بين الإخوة الفرقاء في حديث عام بخصوص التصريحات والتصريحات المضادة التي تزيد الطين بلة في العادة كونه إعلامي، ودعا إلى التوحد ورص الصفوف خدمة للمواطنين الذين وضعوا ثقتهم في تشكيلة المجلس المنسجم -حسبه-، لا سيما وأن الولاية أمام عدة تحديات اجتماعية، سياسية واقتصادية وتنموية واستراتيجية وأمام العديد من التحولات التي تتطلب التكيف معها وكذا إعطاء صورة حسنة عن ممثلي الشعب على مستوى الولاية، وهو ما يبرز التقاطع في الأفكار مع “عيدات” الذي أدلى بنفس التصريح فيما يخص هذه النقطة بالذات.

وقال محدثنا أن المجلس مجند خلف والي تيبازة السيد موسى غلاي لتطبيق برنامج رئيس الجمهورية، والابتعاد قدر الإمكان عن تصفية الحسابات والمصالح الضيقة التي ترمي إلى ضرب استقراره برئاسة البروفيسور رشيد كوراد خاصة في هذه المرحلة الحرجة التي تسبق انتخابات مجلس الأمة.

وأكّد بالقول أن :”كل ما يحدث من تخلاط، محضر له مسبقا وأهدافه متمحورة حول تمرير أحد المترشحين الذي لم يذكره بالاسم لانتخابات السينا”، مردفا أن كتلة الأفلان منسجمة ومن اختار من الكتلة أن يتحدث باسمه حزب آخر، فعليه أن يتحمل مسؤولياته كاملة لأن هذا الأمر خطير -على حد وصفه-.

وختم محدثنا تجديده لدعوة كل أعضاء المجلس الشعبي الولائي إلى الهدوء ووضع مصلحة المواطن والولاية فوق كل اعتبار -على حد تعبيره-.

ويُستشف من تصريحات “بطاش”، وجود تقاطع مع ” عيدات” فيما يتعلق بمسعى الوالي الداعي إلى الصلح بين الأطراف المتنازعة عندما قال هذا الأخير بالحرف الواحد :”أن المشاحنات والملاسنات وسوء الفهم يجب أن تأخذ منحاها الإيجابي وأن تعكس التفاني في العمل”، داعيا إلى الترفع في هذه الحالات واستغلال فرصة عيد الفطر المبارك للتسامح والتغافر وتقريب وجهات النظر وتجاوز الخلافات التي تحدث بسبب سوء الظن والفتنة والنميمة”، “مبديا ارتياحه إزاء “السكينة والهدوء اللذان يميزان الولاية منذ عدة عقود”، مضيفا أنه “من واجبه السعي للم الشمل لنكون يدا واحدة للرقي بالولاية بغض النظر عن مواقعنا”.

وفي سؤال لكلا الطرفين حول مسألة الصلح، قالا أن كل شيء وارد، ما يفتح الباب أمام تطورات جديدة قد تخلط الحسابات السياسية المبنية أساسا على حمى انتخابات السينا التي بدأت بوادرها في الظهور في وقت ينتظر المواطن البسيط تلبية انشغالاته المتصلة بالشغل والسكن والتعليم والصحة والثقافة والمرافق ولقمة العيش وغيرها من ضروريات العيش الكريم في زمن “ترشيد النفقات” و”شد الحزام” على أعتاب مواعيد انتخابية هامة.

وحسب بعض المتابعين فإنه كان حريا بالكل عدم الوقوع في “مستنقع الحسابات الضيقة” وخدمة المواطن الذي ينتظر تلبية انشغالاته التي لا تتحقق إلا على ضوء استقرار المجلس الشعبي الولائي، مثمنين مبادرات الصلح والدعوة إلى الاستقرار والابتعاد عن “حرب التصريحات الإعلامية” التي تخدم أطرافا معينة.

 

بلال لحول

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام