
يشتكي المقصيون من حصة 300 مسكن اجتماعي بحي بورويس في سيدي اعمر مؤخرا من الإقصاء والتهميش، وذلك بعد ثلاث سنوات من توزيعها في عهد الوالي السابق “موسى غلاي” (رمضان 2017)، أين تمّ إسقاط أسمائهم آنذاك بطريقة وصفوها بالتعسفية والمجحفة في حقّهم، مع تسجيل وعود رد الاعتبار لمن طعن فيهم ظلما (حوالي 72 عائلة)، وتأخر الاستجابة لصرختهم زاد وضعهم سوءا في ظل أزمة ضيق حادة يعيشونها حاليا، فيما لا تزال الشقّق التي كان من المفروض أن يدخلوها مغلقة ومؤجّل توزيعها لأجل غير مسمى، ليخرجوا عن صمتهم في رسالة موجّهة إلى السلطات المحلية والولائية عبر شرشال نيوز، مؤكدين فيها ضرورة تدخّل والي تيبازة “محمد بوشمة” في الموضوع، وإنصافهم بما يعيد الروح لأنفس أرّقتها أزمة السكن بسيدي اعمر.
مقصيون متضررون بسيدي اعمر…لا يزالون يستذكرون الطريقة المرّة التي تمّ إقصائهم بها من حصة 300 مسكن ببورويس، محمّلين مسؤولية ذلك للوالي السابق “موسى غلاي” …واستجابة لطعون استهدفتهم ظلما وحسدا، لم تتردد لجنة دراستها في إسقاطهم والإبقاء على العديد من السكنات بذات الحي مغلقة إلى يومنا هذا، دون معرفة الأسباب الحقيقية التي حالت دون الإسراع في عملية توزيعها عليهم، تجسيدا لوعود لا يريدونها أن تكون كاذبة ..بل واقع تحقيق ينهي معاناتهم طيلة سنوات مضت، موجهين سيل انتقاداتهم لرئيس البلدية “احمد بلغدوش”، والذي حسبهم دائما ما يتحدّث إليهم بشعار “خاطيني” دون الدفاع عن مواطنيه المقهورين، مقارنة برئيس الدائرة “زرقاط الشيخ”…هذا الأخير لطالما استقبلهم بمكتبه، متحدثا إليهم بلسان الصبر والتعقّل في وجود مشروع 50 سكن آخر يبنى إلى جانب الـ 300 مسكن اجتماعي ببورويس ولكن…..
المقصيون من حصة 300 مسكن ببورويس في سيدي اعمر بين مطرقة مشروع متوقف وسندان التأخر في توزيع الشقّق المغلقة !
المقصيون من حصة 300 مسكن اجتماعي ببورويس في سيدي اعمر، ازدادت وضعيتهم سوءا لتلامس سقف المعاناة، مع انتشار أنباء تتحدث عن توزيع الشقّق المتبقية خلسة و “تحت الطاولة”، والسّكوت الذي يلازم السلطات المحلية حول الموضوع أثار شكوكا في نفوسهم، داعين والي الولاية “محمد بوشمة” لفتح تحقيق مستعجل حول ما يحدث بحي بورويس الجديد، مستذكرين محاولاتهم العديدة للقائه مؤخرا واصطدامهم بأبواب قالوا عنها مغلقة، ناهيك عن الدعوات تدعوهم للتحلي بالصبر وانتظار نهاية مشروع أشغاله متوقفة منذ مدّة، 50 مسكن بحي بورويس انطلقت أشغال بنائها مع انطلاق حصة 300 التي وزّعت قبل 3 سنوات (2017)!!، أين دخلت وقتها بدل الضائع ومرشحة للتأخر أكثر مادامت مقاولة الانجاز غابة عن ورشاتها، وانتظار نهايتها لاستلام المفاتيح هو تجديد عهدهم مع المعاناة…خاصة ببقاء السكنات الجاهزة مغلقة، وتفاقم أزمة السكن التي يعيشونها في الفترة الأخيرة بكثير من الظروف الصعبة والمزرية، ليبقى والي تيبازة “محمد بوشمة” مطالبا على لسانهم بتحريك آلة التحقيق في القضية، وإنصافهم في القريب العاجل…خاصة بعد الاجتماع الأخير الذي عقده مع رؤساء الدوائر، حين دعاهم للإسراع في ضبط الرتوشات المتبقية لتوزيع جميع السكنات الجاهزة.
سيدعلي هرواس



















