
تشهد أشغال الطريق الاجتنابي شرشال-سيدي غيلاس وتيرة انجاز سريعة، خاصة بالنسبة للجسرين العملاقين بكل من “واد عيزر” (الحاميدية) شرقا ومزرعة بلحسن (كوريو) في الناحية الغربية، أين تعكف مؤسسة بناء هاذين المشروعين على استكمالهما قريبا، بحكم الظروف والتضاريس الجبلية الصعبة، والتي حالت دون إنهائها بشكل يسمح باستغلالها وفك الخناق المروري عن وسط المدينة شرشال، هذه الأخيرة تعيش مع حلول موسم الاصطياف حركة خانقة عادة تمتد من باب الغرب إلى برج الغولة شرقا، وسط تحسر ومعاناة كبيرين لمستعملي السيارات والركاب على حد سواء.
شرشال نيوز وقفت على مدى تقدم أشغال انجاز جسر “واد عيزر”، والذي لم يبق له إلا رتوشات قليلة لإنهائه بشكل يسمح بمرور المركبات عبره، أين انطلقت عملية تزويده بالزفت بعد تثبيت الأساسات والقواعد والمنشآت الخراسانية الأفقية، ونفس العملية سيشهدها قريبا الجسر الرابط بين مزرعتين بلحسن وحبوشي مرورا بـ”واد الحمّام”، والتي قد تستكمل مع بداية الدخول الاجتماعي المقبل حسب التقديرات الميدانية للوصول إلى مدخل مدينة سيدي غيلاس، فالأشغال بلغت ذروتها بورشة انجازه رغم التضاريس الجبلية الصعبة…
الاختناق المروي عاد في ذروة موسم الاصطياف 2018 بشرشال خاصة أيام الجمعة والسبت، لتعلّق الآمال من جديد على هذا المشروع المنتظر، أملا في خلق حركية جديدة تبعد شبح انتظار المسافرين لحافلات نقلهم بأماكن توقفها، ولفترات طويلة يقضونها ترقّبا لوصولها والتنقل من محطة القطار نحو مختلف النقاط شرقا وغربا، وتحت أشعة الشمس الحارقة تتبخر مصالحهم بداعي التوافد الكبير للمصطافين ولمستعملي السيارات، والمصطدمين بدورهم بمسلك واحد عبر الطريق الوطني رقم 11 يقودهم إلى سواحل غرب ولاية تيبازة، والمرور من وسط المدينة شرشال لا يكون إلا وسط أجواء مغلقة المنافذ أو بالأحرى جحيما مروريا يزيد من متاعب الركاب، ليبقى الطريق الاجتنابي شرشال-سيدي غيلاس، آخر الحلول لمشكلة لا تزال مطروحة بالمنطقة على لسان سكانها…
سيدعلي.هـ
























