
رفض سكان حي “حمداني إبراهيم” بالناحية الغربية لشرشال عملية تزفيت الطريق المحاذي لسكناتهم، بعدما انطلقت أشغال تهيئته منذ أشهر… لتتوقف بقرار منهم إلى غاية الاستجابة لمطلبهم القاضي بتهيئة البالوعات وتسريح مجاري المياه قبل ذلك، وعدم غلقها بشكل نهائي لتسهيل حركية جريان المياه الفائضة عند سقوط الأمطار ومع حلول فصل الشتاء، أشغال لم تؤخذ حسبهم بعين الاعتبار عواقب ردمها بالزفت، مطالبين رئيس البلدية “جمال أوزغلة” بالتدخل شخصيا في هذا الموضوع، مؤكدين رفضهم القاطع لعملية تزفيت هذا المسلك المحاذي للطريق الوطني رقم 11 الى حين النظر في مطلبهم المنطقي والاحترازي، بعيدا عن الغش في الانجاز….
شرشال نيوز اقتربت من المواطنين القاطنين هناك وأصحاب المحلات، أين رصدنا اهتماما بالغا بالنظرة الجمالية لمجمعهم السكني، داعين السلطات المحلية للوقوف إلى جانبهم وقفة اهتمام لتحويله الى نموذج يقتدى به، خاصة ما تعلّق بتوفير حاويات القمامة في إطار المحافظة على البيئة والمحيط، واستغلال المساحات الخضراء بالرصيف وغرسها بالورود والأزهار، منتقدين واقع الإنارة الغائبة بحكم اهتراء المصابيح وقدمها، مطالب طالبوا بأخذها بعين الاعتبار، مؤكدين استعدادهم للوقوف وقفة دعم للمشاريع التنموية بمنطقة سكنهم، والبداية بتهيئة مجاري المياه قبل تزفيت الطريق.
أشغال طلاء إحدى العمارات بحي الشهيد “ياسني امحمد” بالجهة المقابلة لحي حمداني إبراهيم بشرشال، توقفت منذ أزيد من أسبوع لأسباب قيل عنها سوء تفاهم بين القائمين عليها، أين يطالب السكان المصالح المعنية بالعودة واستكمال ما تبقى من رتوشات، في وقت عرفت فيه العديد من الأحياء تقدما ملحوظا في هاته العملية التي باشرتها السلطات المحلية بالتنسيق مع مصالح الإدارة المحلية وديوان الترقية والتسيير العقاري، ولقيت استحسانا كبيرا لدى المواطنين لإعطاء هذه البنايات نظرتها الجمالية بمختلف الأحياء، كما تشهد أماكن توقف الحافلات بذات الحي وضعية كارثية تستدعي ترقيع ما حفر سابقا، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد.
سيدعلي.هـ













