
ناشدت عائلة الحفاف القاطنة بدوار سيدي الكبير في بلدية أحمر العين، الجهات المعنية والوصية ضرورة التدخل العاجل من أجل التكفل بها، من خلال ترحيلها إلى سكن لائق لاسيما بعد أن شب حريق في المنزل العائلي صباح هذا الأربعاء 08 جانفي، حيث أتت ألسنة اللهب على التجهيزات الإلكترونية المتمثلة في حاسوب محمول وهاتف نقال وطابعة ومختلف الوثائق والشهادات الجامعية والأفرشة والأثاث المنزلي.
وقال السيد عبد النور الحفاف لـ”شرشال نيوز” أن عائلته تعيش وضعا لا تحسد عليه بعد الحريق الذي شب في المنزل بسبب شرارة كهربائية حسبما وقفت عليه المصالح المختصة، مناشدا السلطات المحلية والوصية ضرورة إيجاد حل للعائلة التي تعاني الأمرين في عز فصل الشتاء.
وأعرب محدثنا عن استيائه العميق بعد تداول شائعات مفادها أن الحريق عمدي من أجل الظفر بمسكن لائق خاصة وأنه سجل بعد ساعات عن الحريق المهول الذي أتى على عدة منازل بدوار معمر بلعيد في حجوط، مشيرا إلى أن وثائقه المتمثلة في شهادات البكالوريا والليسانس والماستر وجواز سفره وحاسوبه الشخصي المتضمن مختلف الملفات القاعدية والدروس وغيرها وهاتفه النقال قد تفحمت عن آخرها وهو ما وقفنا عليه عن كثب وسجلناه في الفيديو المرفق بالمقال.
واستغرب عبد النور عدم ترحيل عائلته من الموقع خلال عملية الترحيل التي مست العشرات من جيرانهم إلى سكنات لائقة بحي 170 مسكن منذ نحو 03 سنوات دون تقديم مبررات وأسباب مقنعة لا سيما وأنهم من أقدم القاطنين بالحي، حيث لا يزالون يقطنون هناك رفقة عائلات أخرى منذ ما يفوق الثلاثة عقود.
يشار إلى أن السلطات المحلية لم تكلف نفسها عناء التنقل إلى عين المكان للوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بالعائلة، وأكدت عدم وجود أي مخطط استعجالي للترحيل.
بلال لحول









