الحدث الحركة الجمعوية

جهود جبارة بذلوها لصناعة الكمامات وإسعاد المريضات: جمعية الآمال للصحة لحجرة النص تكرّم شبابها المتطوّع دفاعا عن صحة المواطنين

نظّمت جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي لحجرة النص نهار هذا السبت 27 جوان، حفل تكريم احتضنه بيت الشباب، لفائدة شبابها المتطوعين الجدد، والذين التحقوا بها منخرطين منذ بداية جائحة كورونا، مقدمين الدعم الكافي والوافي للدفاع عن صحة المواطنين من باب الوقاية، عبر صناعة الكمامات والأقنعة الواقية وتوزيعها على مختلف المؤسسات الإستشفائية لولاية تيبازة (الأطقم الطبية والشبه طبية)، ناهيك عن المصالح المتواجدة في الصفوف الأولى لمجابهة الوباء كالحماية المدنية، الأمن والدرك الوطنيين، مساسا كذلك بالجمعيات النشطة بالمنطقة والمجتمع المدني، في أزيد من 53 ألف كمامة تمّت صناعتها وتوزيعها بالمناسبة، بعدما تحملوا عناء احضار المواد الأولية (الأقمشة) من الولايات المجاورة (العاصمة والمدية)، فاستحقوا بذلك وقفة شكر وتقدير من طرف رئيسة جمعية الآمال للصحة الدكتورة “مريم بورجة” رفقة طاقمها النشط، وسط أجواء وقائية ومثالية عكست واقع جمعية قوتها في تكاتف مجموعتها، وهدفها النبيل يزداد اتساعا وتوسعا مع كل نشاط أو تحرك من شأنه رسم البسمة على وجوه مريضاتها.

جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي، رفعت شعار “الوقاية والوعي للتغلب على فيروس كورونا، بالتنسيق مع السلطات المحلية لبلديتي حجرة النص وشرشال ومراكز التكوين المهني، اختصاصيي فرع الخياطة رجالا ونساء (ڨوراية، شرشال، مناصر، تيبازة، سيدي غيلاس…)، مديرية الشبيبة والرياضة، وفق برنامج وقائي ناجح، عرف نشاطات بالجملة ومواصلة لوقوفها اللامشروط مع مريضاتها بسرطان الثدي، خاصة أصحاب الحالات الإجتماعية المقهورة والإستثنائية، وتمكينهم من العلاج مجانا في إطار الإتفاقية بينها وبين مركز الأشعة ” بن سعدي” بالقليعة، والوقوف إلى جانبهن في هذه الأزمة خاصة القاطنات بمناطق الظل، قفف من المواد الغذائية استلمنها تباعا (120 قفة)، وبكثير من المتابعة النفسية والمعنوية والصحية، وتركيزها حاليا منصب على الإهتمام بهذه الفئة ومنحها بشكل دائم الكمامات، بإعتبارها عاجزة عن إقتنائها حالة توجههم للمستشفيات لإجراء العلاج الكيميائي وفحوصاتهن الدورية…..

هو يوم تكريمي لشبابها المتطوعين والمبادرين في ظل جائحة كورونا، وجوه خاطرت بحياتها تحت رداء جمعية الآمال لمكافحة سرطان الثدي، دعما للعنصر النسوي المتحرك هو الآخر في مجاله وإختصاصه، واتحادهما جعل أهداف الجمعية ترتفع لتصل سقف طموحاتها النبيلة، فصناعتها المحلية للكمامات حاليا يعتبر إنجازا حقيقيا نظرا للإلتفاف الكبير حول مشروعها في ظرف وجيز، نشاطات بالجملة تضاف إليها حملة التبرع بالدم بمستسفى سيدي غيلاس في شهر رمضان الماضي، والتي ساهمت في انجاحها اعتمادا على أعضائها وشبابها المنخرطين، الذين استحقوا أن يكرموا في يوم لرفع المعنويات لبذل المزيد من المجهودات، تكريم ساهمت فيه كذلك مديرية الشبيبة والرياضة لولاية تيبازة، بألبسة رياضية وكرة قدم منحت لهم بالمناسبة، رفقة شهادات شكر وتقدير استلموها تحت التصفيقات، فريق كامل متكامل الأدوار …أثلج بروحه المبادرة صدور أبناء الدار، فحظ موفق للجميع.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام