نظّمت جمعية العلماء المسلمين شعبة شرشال مؤخرا، حفل اختتام لنشاطها السّنوي، وذلك على مستوى المنشأة الثقافية بتيزيرين، في حدث حضره جموع الأولياء آباءً وأمّهات، إضافة إلى ممثلين عن الأسرة التربوية والمجتمع المدني، وتلاميذ الجمعية النجباء عبر مختلف الأطوار، والذين تمّ تكريمهم رفقة المتفوقين بمسابقة القرآن الكريم في هذه المناسبة الختامية لنشاط الجمعية…
وافتتح حدث اختتام النشاط السنوي لجمعية العلماء المسلمين شعبة شرشال، بكلمة ألقاها رئيس الجمعية ابراهيم أومونة، والذي وقف وقفة ترحم على أرواح ضحايا حادث المرور المأساوي بولاية بومرداس، مترحما أيضا على روح فقيدة قطاع التربية بولاية تيبازة وسيدي غيلاس التلميذة آية غماتي، شاكرا إطارات وأعضاء الجمعية على الجهود المبذولة لتنظيم هذه الإحتفالية، مشيدا بما تميّزت به هذه السنة من نشاط علمي وتربوي وقرآني، مفتخرا بما تحقق من ثمار الجد والمثابرة والنجاح، مهنئا تلاميذ الجمعية الناجحين عبر مختلف الأطوار بما فيهم المتخرجين عن قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، مقدما نبذة تعريفية عن جمعية العلماء المسلمين شعبة شرشال، مستعرضا أبرز نشاطاتها لهذه السنة، بما في ذلك فرع الإتقان للتعليم القرآني بحي المهام.
وفسح المجال بعدها لمراسم التكريمات وتوزيع الجوائز على التلاميذ وطلبة الجمعية النجباء، أين أشرف إطارات الجمعية وممثلين عن الأسرة التربوية والمجتمع المدني، على تسليم الجوائز للمعنيين تباعا تحت التصفيقات والزغاريد، لتؤكد بذلك جمعية العلماء المسلمين شعبة شرشال، حرصها الدائم على بناء جيل يجمع بين التفوق الدراسي والثقافي والأخلاقي وحتى القرآني، من خلال الجهود المبذولة بمثل هكذا نشاطات متنوعة تستهدف عدّة فئات من المجتمع، حدث تخللته أيضا وصلات إنشادية في المديح وحب فلسطين، كما عرف الحدث إنشاء النادي العلمي للجمعية موقعا إلكترونيا خاصّا بالجمعية، أين تمّ إهدائه لها والكشف عنه وعن تفاصيله من طرف رئيس النادي نجم الدين بن مخلوف، كإضافة رقمية لجمعية يزداد نشاطها توسّعا ونجاحا ككل سنة.
سيدعلي هرواس

















