الحدث دائرة تيبازة دائرة حجوط دائرة شرشال

جمعة لرحيل “الباءات الثلاثة”: المسيرة السابعة بولاية تيبازة.. إصرار على اجتثاث بقايا النظام بشعار “البلاد بلادنا والجيش ديالنا”

جدّد سكان ولاية تيبازة حراكهم الشعبي السلمي نهار هذا الجمعة 5 افريل، وهي الجمعة السابعة على التوالي بكثير من السلمية والتحضّر، رافعين شعارات تدعوا لاستكمال رحيل الحكومة الحالية وجذور العصابة أو ما سمّوه بالباءات الثلاث (بدوي، بلعيز وبن صالح)، مواطنون خرجوا إلى الشارع صغارا وكبارا رجالا ونساء، في مسيرات جابت الشوارع والأزقة ..وخطفت الأنظار من الشرفات وأسطح البيوت، أملا في جزائر جديدة تستجيب لتطلعات الشباب وتقطع علاقاتها مع فرنسا بوضع حد لأذنابها…

مسيرات تحت شعارات الجيش هو الحامي للدولة والشعب الجزائري، ” الشعب يريد يتنحاو قاع” ،” البلاد بلادنا واحنا نديرو راينا”، ” البلاد بلادنا والجيش ديالنا”، ” الشعب يريد محاسبة العصابة”،” جيش شعب خاوة خاوة”، الشعب يطالب باستقلالية القضاء” .

شعارات وتنديدات يرتفع سقف مطالبها ويتغير حسب الأحداث المتسارعة في البلاد، مع الحفاظ على سلمية المسيرة ككل جمعة.

المسيرات الحضارية السلمية جابت مختلف شوارع وأحياء كل دائرة و بلدية في ولاية تيبازة .

 

المسيرة السلمية في شرشال “لبلاد بلادنا ونديروا راينا”

شرشال واحدة من المدن التي عرفت كذلك أجواء المسيرة السلمية في جمعتها السابعة، أين رصدنها هذه المرة نقصا معتبرا للمواطنين المتظاهرين، فمنهم من التحق بالعاصمة الجزائر للمشاركة في أكبر المظاهرات هناك، ومنهم من بقي وأثبت وجوده رفقة أبنائه الصغار، مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من الساحة الرومانية، وعبر الطريق الوطني رقم 11 رفعت شعارات المطالبة برحيل رموز النظام بشعار “الجيش والشعب خاوة خاوة”، واعتبار الشعب مصدر كل سلطة عن المادة 07 يتحدثون بعد تفعيلها سريعا.

المئات من المواطنين يمثلون مختلف أطياف المجتمع المدني، خرجوا مندّدين ومطالبين برحيل الحكومة الحالية، فحتى الجمعية الوطنية للصم والبكم لولاية تيبازة كانت حاضرة بالشعار المتداول بقوة “يتنحاو قاع”، مواطنون أكدوا أنهم لن يعيشوا مسلوبي الإرادة ولا خاضعين للعصابة، وسيستمرون في الحراك إلى غاية الاستجابة لمطالبهم، صور رائعة عاشتها، كان فيها عنصر البراءة الاستثناء رفقة الآباء…أما الشباب فلم يفرّطوا في الراية الوطنية والفلسطينية، لتسمع أناشيد التغني بحب الوطن والشعارات المنددة برؤوس الفساد.

 

سيدعلي.هـ

قوراية وسيدي غيلاس.. إصرار على رحيل كل العصابة

شهدت بلدية سيدي غيلاس خروج العديد من المتظاهرين بعد صلاة الجمعة مباشرة ،حيث اجتمعوا في الساحة العمومية للبلدية ، ثم جابوا شوارع المدينة مرورا بالشارع الرئيسي، مؤكدين تمسكهم لمطالبهم الشرعية والمتمثلة في رحيل رموز النظام التي لازال الحكم بيدها ،و الحكومة الجديدة ،وتعيين حكومة كفاءات جزائرية وطنية، وكذا إيجاد حلول جذرية واقعية وليست حلول ترقعية.

 استهل سكان سيدي غيلاس مسيرتهم السلمية بشعارات “البلاد بلادنا ونديروا راينا”…” افلان ديغاج”….” بن صالح، بدوي ،بلعيز ديغاج”…” جيش شعب خاوة خاوة”….” تحيا الجزائر “…” ترحلوا قاع يعني قاع”. كما جابوا الشارع الرئيسي للبلدية وبعض الأحياء للبلدية في مسيرة سلمية حضارية راقية.

وفي نفس الوقت كان سكان بلدية قوراية يجوبون مختلف الشوارع الأحياء وهذا السابع جمعة على التوالي ،و أول جمعة بعد رحيل الرئيس بوتفليقة ،حيث شارك في هذه المسيرة مختلف الفئات العمرية من اطفال شباب، شيوخ كلهم على كلمة واحدة وهي يتنحاو قاع يعني قاع،  إذ عبر المتظاهرون عن رفضهم  القاطع لبقاء رموز النظام الذي طالبوا برحيله و عدم بقائه ، وكذا التغيير الجذري  وإيجاد حلول واقعية .كما رددوا عدة شعارات أهمها ” الشعب يريد يتنحاو قاع”…” سلمية سلمية مطالبنا شرعية”…”ديغاج بن صالح ،ديغاج بدوي،ديغاج بلعيز” .

من تيبازة وحجوط  إلى بوسماعيل ودواودة: “يتحاسبوا قاع”…”

اما عن بلدية تيبازة التي صنعت الحدث يتوافد الحشود الكبيرة والتنظيم العالي ،إضافة إلى السلمية والحضارية حيث جابت المسيرة عدة أحياء في البلدية مرورا بالشارع الرئيسي أين توقفوا أمام المجلس قضاء تيبازة مرددين  شعارات عديدة أهمها ” يا قضاة يا قضاة افتحوا الملفات “…”سراقين سراقين بياعين الكوكايين” وقد ردد هذا الشعار عدة مرات أمام مجلس القضاء ،مسيرة الكرامة لإسقاط العصابة…مسيرة الحرية ….حرية حرية عصابة فرنسية”…” سراقين سراقين يقولو وطنيين”…” الحراك الشعبي يرفض أفلان،ديغاج افلان”….” جزائر نوارة ماتوا عليها الشهداء حكومة حقارة مسيرة الحرية عصابة فرنسية” …” وطني وطني على الثمن…روحي،مالي،نفسي ،بدوي وانا الحامي”…”ديغاج حكومة المونتاج”…”لا بن صالح لا بدوي لا بلعيز كلكم إلى السجون كلكم منافقين …منافقين خداعين وتقولوا وطنيين، سراقين بياعين الكوكايين، سياسات فاشلة يا قضاة افتحوا الملفات”.

وقد شارك في المسيرة مختلف الفئات العمرية من شباب شيوخ أطفال، بغية إيصال كلمتهم والتعبير عن رفضهم للأحداث المتسارعة في البلاد.

ونفس الشيئ بالنسبة لبلديات حجوط، بوسماعيل، دواودة، فقد خرج الآلاف من الأشخاص في مسيرات ضخمة تنديدا ورفضا للباءات الثلاثة بن صالح ،بلعيز ،بدوي و المطالبة بالتغيير الجذري الحقيقي الذي يخدم  البلاد والعباد.

ميساء هـ

 رحيل جميع رموز النظام الفاسد في  لافتات المتظاهرين في مسيرة القليعة

 

لم تثن مدينة القليعة عن باقي بلديات ولاية تيبازة ومختلف مناطق الوطن الأخرى بمناسبة حراك سابع جمعة على التوالي  لهذا الجمعة الخامس أفريل الجاري ، وعرفت هي الأخرى تنظيم مسيرة شعبية سلمية ميزها الحضور القوي لفئة الشباب عندما إنطلقت بعد صلاة الجمعة من المخرج الجنوبي للمدينة على مستوى محطة الحافلات نحو وسط المدينة و الطريقين المؤدين الى فوكة و بواسماعيل.

وحمل المتظاهرون لافتات وشعارات مناهضة لبقاء بن صالح وبدوي على رأس مجلس الأمة والحكومة تحسبا للمرحلة الإنتقالية العصيبة التي ستمر بها بلادنا عبر تاريخها المجيد تأهبا للإنتخابات الرئاسية المتوقع أن تكون نزيهة وشفافة من أجل مستقل أفضل للجزائر بناء على مطالب الشعب في حراكه المتواصل منذ الـ22 فيفري الفارط.

ولم يكتف منظمو المسيرة الشعبية السلمية التي رافقتها مصالح الأمن بكل حكمة وإحترافية الى غاية صلاة العصر دون تسجيل أية تجاوزات تذكر،عند حد رحيل كل من له علاقة بالنظام الفاسد و السلطة هاضمة حق الشعب بعد إستقالة الرئيس بوتفليقة فحسب ، بل طالبوا برحيل بلعيز و بوشوارب و من ولاهما الى جانب محاكمة ما وصف بالعصابة التي سلبت أموال الشعب بغير حق وكل من تلاعب بمصير الأمة التي ضحى من أجلها مليون ونصف المليون شهيد.

م.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام