
تفاجأَ سكان حي 105 مسكن بسيدي غيلاس مؤخرا من تضخيم فواتيرهم للمياه، والتي بلغت سقف الـ 18000 دج كقيمة مستحقة الدفع في أقرب الآجال !، أين شرعت شركة المياه والتطهير “سيال” حسب تصريحاتهم لشرشال نيوز، في احتساب كمية المياه المستهلكة منذ دخولهم لسكناتهم الجديدة بتاريخ 22/06/2017، بعدما سجلت غيابها التام طيلة هذه الفترة دون إرسال أي فاتورة تحدّد قيمة ما استهلكوه، قبل أن تفاجئهم بقرار تغيير العدادات القديمة بأخرى، وإرفاقها بعد أيام بفاتورات تحمل معها أرقاما لم ترضيهم، محددة تاريخ الـ 21/03/2019 كآخر أجل لدفعها أو قطع الماء عنهم.
غياب مؤسسة “سيال” لأزيد من عام كامل دون إرسال الفواتير إلى سكان 105 مسكن بسيدي غيلاس، جعلها محل انتقاد واسع لدى القاطنين هناك، فحتى البيوت غير المسكونة حسبهم وجّهت إليهم نفس الفواتير والأرقام، مطالبين ذات المصالح بإعادة النظر في القرار الذي اعتبروه استغلاليا وغير منطقي، محمّلين إياها تبعيات إهمالها وتقصيرها في أداء مهامها الإدارية تجاه المواطنين، فكانت النتيجة فاتورات أصابت الجيوب…وأثارت القلق والتوتر بالقلوب.
سيدعلي.هـ







