قامت الجمعية الخيرية بسمة شرشال نهار هذا الثلاثاء 1 سبتمبر، بزيارة اطمئنان للمصابين جراء الحرائق الأخيرة التي عرفتها مختلف ولايات الوطن، وذلك على مستوى مستشفى الحروق الكبرى الدكتور سعيد شيبان بزرالدة، في مبادرة إنسانية لقيت استحسانا كبيرا من طرف العائلات المتضررة وإدارة المستشفى، والتي رفع من خلالها أعضاء بسمة شرشال بالتنسيق مع جموع المنفقين، من معنويات المصابين، والوقوف إلى جانبهم في هذه المحنة، فبين قوافل إغاثية تجوب المناطق التي مسّتها الحرائق، وبين هكذا زياراتٍ تفقدية لحالة المرضى، وجعلهم يحسون بالرعاية والإهتمام، في صور ومشاهد جسّد القائمون عليها، أرقى صور الدعم والمساندة والتضامن بين أبناء الشعب الجزائري…
حرائق ولايات جيجل وسكيكدة وبجاية، حرّكت مع مختلف الجمعيات الخيرية، في هبة تضامنية غير مسبوقة، أين كانت الجمعية الخيرية بسمة شرشال هي الأخرى في الموعد، ضمن قافلة خاصّة وجّهت صوب المرضى بمستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، والتي تخللتها عملية توزيع لأظرفة مالية، ماء زمزم، ملابس وأحذية وهدايا وألعاب للأطفال، حفاظات ومياه معدنية وغيرها، وسط أجواء تضامنية رائعة، أين حرصت إدارة المستشفى على إنجاح المبادرة، عبر توفير كل الظروف المريحة لأعضاء جمعية بسمة شرشال وطاقمها، زيارة حملت معها رياح الأمل إلى المصابين، بعد حرائق مهولة أتت على أرواح ذويهم ومنازلهم وممتلكاتهم، فاجعة جمعت الشعب الجزائري بكل أطيافه وجمعياته الخيرية على قلب رجل واحد، دعما ومساندة لفئة جريحة اليوم، ستنهض حتما من تحت الرماد، لتعيد الحياة إلى المناطق المتضررة.
سيدعلي.ه







