
قضت بعض العائلات المقصية من عملية الترحيل ببلدية مسلمون التي انطلقت يوم الأربعاء 29 أوت ليال من التشرّد التام، حيث وزّع أفرادها على العائلات، كما تمّ إيداع أثاثهما لدى معارفهم ما يوحي بأنّ هاته العائلات حقا دون مأوى بعد أن أقدمت السلطات المشرفة على عملية الترحيل على هدم سكناتهم قبل معرفة حقيقة وضعيتهم. الوضع المترتب عن هذا الإجراء جعلت من هؤلاء في حالة إحساس بحڨرة سلبت منهم حق المواطنة حسب تعبيرهم في اتصالات متكرّرة بشرشال نيوز، راجين من الوالي موسى غلاي إنصافهم والتحقيق في وضعيتهم بشكل مستعجل كما هو حال جلول ب الذي عبّر مرارا وبشكل منهار عن حالة عائلته التي شرّدتها عملية الترحيل، مؤكّدا عدم استفادته إطلاقا من أية صيغة متعلّقة بالسكن، خصوصا وأنّه ابن مجاهد ومجاهدة، كما أنّه منح الجزائر سنوات طويلة من عمره في محاربة الإرهاب أيام الأزمة الوطنية بصفته منتميا إلى سلك الحرس البلدي في منطقة ساخنة آنذاك، وكذلك الشأن لسكان آخرين، صرّحوا أنّم أصحاب حق مهضوم ك ح جمال وعبد العزيز س.
رئيسة دائرة ڨوراية فاطمة الزهراء شويطر وعدت المتضررين بإعادة دراسة ملفاتهم وأكّدت أنّ الذين لم تثبت في حقّهم استفادة سابقة سيتمّ إسكانهم، غير أنّ إثبات الوضعية تجاه البطاقية الوطنية للسكن يعتبر من مهام السلطات وليس المواطنين طالبي السكن ما سيجعل هذه المهمة شاقة بالنسبة للمعنيين، ما جعلهم يناشدون الوالي موسى غلاي للتكفّل العاجل بحالتهم وحالة أبنائهم المشردين لدى عائلات أخرى على عتبة الدخول المدرسي..
ش.ن










