الحدث بلدية سيدي سميان دائرة شرشال

القافلة الطبّية المُتنقّلة لمديرية الصّحة لولاية تيبازة تحطّ بدواري بلميلود وسيدي الجيلالي في سيدي سميان وتفحص المرضى بالبيوت

تواصل القافلة الطبّية المتنقلة لمديرية الصّحة والسّكان لولاية تيبازة، سلسلة خرجاتها الميدانية لفائدة القاطنين بالمناطق النّائية، وذلك تحت إشراف مدير الصّحة والسّكان للولاية “محمد بورحلة”، وطاقم طبّي متخصّص يحرص على تقديم أفضل الخدمات الصّحية للمرضى المقعدين بالبيوت، وكذا الإطمئنان على صحّة المواطنين بفحص إرتفاع الضّغط الدّموي، مرض السّكري، الأسنان، خاصّة بالنّسبة للعائلات الهشة التي لا تستطيع ككل مرّة التنقّل لوسط المدينة للعلاج، في ظل التكاليف الباهضة من جهة، وافتقاد عديد الأحياء للنقل العمومي للأشخاص من جهة أخرى، ما جعل مصالح مديرية الصّحة تكثّف زياراتها لهذه الدّواوير المنسية، وتقديم مجمل النصائح والإرشادات الطّبية لمواطنيها بمناطق الظّل….

وحطّت القافلة الطبّية المتنقلة لمديرية الصحة لولاية تيبازة الرحال نهار هذا الإثنين 30 ماي، بدواري بلميلود وسيدي الجيلالي في سيدي سميان، بالتنسيق مع المؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، ضمن برنامجها الصّحي لفائدة سكان المنطقة، والذي سيتواصل نهار هذا الثلاثاء 31 ماي بغردوس وبوحسين، قافلة جابت البيوت بكثير من النّصائح والإرشادات الطبّية والوقائية، مع منح أدوية للمرضى بعد فحصهم، تكفّلت بتوفيرها جمعية وين نلقى لمساعدة المرضى بولاية تيبازة، قافلة جدّدت زيارتها لأطفال عائلة” حميش” المقهورة، خاصّة الطفل المصاب بالقصور الكلوي والإطمئنان على حالته بعد تلقيه سابقا لعلاج خاص، مرورا بباقي العائلات، تحت إشراف ممثل مدير الصحة ورئيس مكتب السّكان بالمديرية الوصية “رضا زياني”، رفقة السيّدة” مهاليل”، إلى جانب كل من الطبيب “مراد ڨطاي” وطبيب الأسنان “احمد عميروش” والأخصائية النفسانية “حمو”….

وحرصت بلدية سيدي سميان على إنجاح نشاط العيادة المتنقلة لمديرية الصحة بدواري بلميلود وسيدي الجيلالي، من خلال توفير حافلة خاصة لنقل الطاقم الطبّي للمؤسّسة العمومية للصحة الجوارية بشرشال، في خرجة تفقّد واطمئنان لقيت استحسانا كبيرا لدى سكان المنطقة، بالنظر لأهميتها البالغة في التخفيف عن المرضى المقعدين بالمنازل، ويحتاجون من الإهتمام والرّعاية الصحية ما يحتاجونه، وضعية إجتماعية محدودة تعيشها العديد من العائلات الهشّة والبعيدة بسيدي سميان، ما يجعل أمر تنقّلها لإجراء فحوصات بقاعات العلاج أو المستشفيات المعروفة عبر إقليم الولاية، أمرا صعبا للغاية، بالنظّر للتكاليف الباهضة والغلاء وانعدام النّقل وغيرها من الصّعوبات، لتبقى خرجات القافلة الطبّية المتنقلة لمديرية الصّحة لولاية تيبازة، بمثابة جرعة دواء وشفاء للنفوس المقهورة بعيدا عن الإقصاء والتّهميش.

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام