
تحتضن الجزائر هذه الأيام تظاهرة المخيم الكشفي العربي في طبعته الثانية والثلاثون، والذي انطلق في الـ25 من الشهر الجاري لغاية الـ3 من شهر سبتمبر الداخل، لتستضيف ولاية تيبازة وفدا متكوّنا من 200 شخص، ممثلين لـ15 دولة عربية إضافة إلى تركيا، الولايات المتحدة الأمريكية ونيوزيلندا، وذلك أيام 27، 28، 29، 30 و 31 أوت 2018، أين باشر الوفد العربي والأجنبي زيارته السياحية انطلاقا من المركز العربي للآثار بتيبازة، مرورا بالمتحف الأثري، الحظيرة الأثرية ومعرض الصناعات التقليدية بذات المدينة، وكذا زيارة المتحف العمومي الوطني بشرشال وختاما بالضريح الملكي الموريتاني بسيدي راشد.
أجواء رائعة صنعتها مختلف الوجوه الكشفية المنتمية لعديد الدول بالمعمورة، على غرار فوج عبد الحميد ابن باديس بشرشال، والتي حطت الرحال بالمتحف العمومي الوطني أمسية هذا الاثنين 27 أوت، لاكتشاف ما يزخر به هذا الصرح الأثري والمحتفظ منذ سنوات بالموروثات الثقافية، والتي تعود لعقود مضت كانت فيها العاصمة القيصرية “شرشال” مهدا لعديد الحضارات القديمة، فرصة أراد من خلالها القائمون عليه شرحها والتعريف بها للزوار، فالمتحف العمومي الوطني بالمدينة بات حاليا مكسبا حقيقيا في إطار الاتفاقية الجزائرية الألمانية، والتي تقضي بإعادة ترميم التحف الأثرية ووضعها بقواعد مضادة للزلازل، أين أصبح في أبهى حلة لاستقبال ضيوفه من داخل وخارج الوطن.
رئيس الفوج الكشفي “عبد الحميد ابن باديس” القائد “سعدي عبد القادر” وعضو المجلس الشعبي الولائي “سبتي تفيدة”، أشرفا على استقبال ضيوف شرشال والتوجه معهم إلى المتحف العمومي الوطني بالمدينة، أين استقبلتهم كذلك أسرة المتحف ممثلة في المديرة “حمزة نجوى” والأستاذ “محمد رضا حاكم”، هذا الأخير تكفل بعرض التاريخ العريق لشرشال وتقديم لمحة عن الحضارات التي مرت بها المنطقة الأثرية قديما، أين صنعت الصور التذكارية بالنسبة إليهم الحدث رفقة ممثلي الكشافة بالمدينة…
سيدعلي.هـ






















