الحدث دائرة تيبازة

احتضنه المركز الجامعي “عبد الله مرسلي” لتيبازة: برنامج “نموذج الأمم المتحدة-الجزائر” في يوم مفتوح هذاالسبت 23 فيفري

احتضن المركز الجامعي “عبد الله مرسلي” صبيحة هذا السبت 23فيفري 2019 ،اليوم المفتوح على البرنامج التثقيفي الشبابي “لنموذج الأمم المتحدة الجزائر” والذي تم تنظيمه بتنسيق بين الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين “M.N.I.A” وسفراء نموذج الأمم المتحدة الجزائر” M.U.N”  وبرعاية  من طرف “مؤسسة مبادرة الجزائر” والتي تعتبر المؤطر الرئيسي لجميع نشاطات النموذج الجزائري وبرامجه في داخل البلد وخارجه .

إنطلق اليوم المفتوح بتوافد من طرف الطلبة الذين سجلوا أنفسهم من خلال المواقع بالإضافة إلى أعضاء الحركة الوطنية لفرع تيبازة والذين كانوا بدورهم مسؤولين عن المبادرة هم وسفراء النموذج الأممي بالجزائر ليتم بعد ذلك التطرق لبرنامج نموذج الأمم المتحدة بالجزائر من خلال مراحل.

  حيث تطرق المتدخلون في البداية بالحديث عن تاريخ هيئة الأمم المتحدة وكيف تبلورت من خلال الحقب التاريخية كفكرة وهيئة لتصبح منظمة دولية ذات مقام ومكانة عالمية وكيف أن نموذج الأمم المتحدة الجزائر يحاكي نموذج هذه المنظمة هي وبقية النماذج الأممية حول العالم.

  من جهته، قدّم المسؤل عن الأيام المفتوحة لنموذج الأمم المتحدة الجزائر “شوقي مرحبا” مجموعة من النصائح و الإرشادات للطلبة الجامعيين من خلال طرحه لأهداف النموذج الجزائري ومدى الإيجابية التي يحملها في طياته ومتطرقا إلى أهم اللجان التي تنشط داخل النموذج الجزائري “كبرلمان الشباب الجزائري” الذي من مهامه دراسة المشاكل المطروحة ومحاولة تقديم حلول لها بالإضافة إلى لجنة “الإتحاد الأوروبي” ولجنة “الإتحاد الإفريقي” لجنة “صناع السلام” لجنة “الصحافة” وغيرهم من اللجان التي تم طرحها من خلاله.

  وبعد فترة إستراحة قصيرة، إستعاد اليوم الإفتتاحي نشاطه حيث تقدم إلى المنصة مجموعة من المتحدثين الذين كانت لهم تجربة و خبرة داخل النموذج الأممي الجزائري حيث قام كل واحد منهم بالحديث عن تجربته الثقافية والمعرفية داخل النموذج وعن المجال الذي كان ينشط به ومدى الفارق الذي وجده قبل الإنخراط في النموذج وبعده وحتى عن كيفية وصوله إلى برنامج نموذج الأمم المتحدة الجزائر.

 وللتوضيح، فإن “نموذج الأمم المتحدة الجزائر”   ينشط منذ مطلع سنة 2014 على  الساحة الوطنية ويعتبر أحد أنجح المشاريع الشبابية في الجزائر حيث يعمل على صقل المهارات الشبابية في فن التواصل والخطابة وتنمية روح الثقافة والسلم لدى الطالب الجزائري وذلك لأن النموذج الأممي الجزائري يقوم أساسا على الطلبة الجامعيين بمختلف تخصصاتهم و مجالاتهم .

شريف.ل


 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام