
تتواصل أشغال إعادة تهيئة نافورة باب الغرب بشرشال، والتي شارفت على الانتهاء أملا في إطلاق مائها للدوران مطلع الأسبوع المقبل، مشروع لم يوفق في خرجته الأولى بأياد صنعت نافورة غريبة ودخيلة في نفس الوقت، وحطمت بشكلها معالم مدينة تاريخية عاشت مختلف الحضارات القديمة على مر العصور، بل وأكدت واقع غياب التنسيق آنذاك بين المؤسسة المكلفة بالانجاز EPIC والسلطات المحلية، فالأولى لم تستجب حسب تصريحات نائب رئيس البلدية والمختص بمجال الدراسات المعمارية “خالد عبدي” لشرشال نيوز، لم تستجب للمخطط الذي أقره منذ البداية وفضّلت تجسيد “القلة والفأس” بالعاصمة القيصرية “شرشال” !، والثانية سجّلت تدخّلها المتأخر استجابة لضغط الشارع الشرشالي، مع الاستقرار على اقتراح ابن الدار “خالد عبدي”، بنافورة لقيت استحسانا كبيرا من طرف المواطنين خاصة وأنها مقابلة للموروث الثقافي “باب الغرب”.
المخطط الذي اقترحه مكتب الدراسات ونائب رئيس بلدية شرشال “خالد عبدي”، لقي إجماعا كبيرا بحكم بساطته وجماله، ولم يحتوي على أشكال ومجسمات من شأنها أن تؤثر على المعالم الحضارية للرمز الثقافي “باب الغرب”، دلفينين اثنين يتوسطهما عمود يجسد شكله الأثري الروماني، داخل باخرة، مع سلسلة دوران للمياه قصد إعطائها نظرة جمالية بمدينة ساحلية، أشغال تفقّدها رئيس دائرة شرشال “زين الدين باكلي” رفقة رئيس البلدية “جمال أوزغلة”، بحضور المكلف بالمشروع “خالد عبدي” وممثل عن مؤسسة EPIC، وحسب هذه المعاينة الميدانية فإن النافورة الجديدة ستكون جاهزة بنسبة كبيرة الأحد المقبل 8 سبتمبر، ومنه استكمال باقي الرتوشات بالجهة المقابلة لها، عبر خلق فضاء أخضر ينهي مشكلة التوقف العشوائي للمركبات فيها.
سيدعلي.هـ











