
أكّد وزير الفلاحة والتنمية الريفية عبد الحميد حمداني أهمية مرافقة المرشدين والباحثين للفلاحين و للعاملين في القطاع من أجل تجاوز النقائص التي يسجّلها، وقال حمداني أن خريطة الطريق التي أعلن عن اطلاقها من غرفة الفلاحة لولاية تيبازة، تولي أهمية قصوى للإرشاد الفلاحي، ولضرورة وضع الإرشاد والبحث على مستوى المزرعة وعلى مستوى الفلاح لرفع الانتاج وتطوير المردودية.
واحتضنت ولاية تيبازة، هذا الخميس الفاتح من أكتوبر، فعاليات إحياء الطبعة 27 لليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، تزامنا مع انطلاق موسم الحرث، بإشراف وزير الفلاحة عبد الحميد حمداني الذي حلّ بها رفقة وفد من إطارات دائرته الوزارية، حيث استقبل بمقر الولاية في صبيحة هذا الخميس من طرف والي الولاية لبيبة ويناز مباركي ورئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد، لينتقل الوفد إلى مقر الغرفة الفلاحية، أين أشرف الأمين العام للغرفة شكري بن شعبان على تنشيط احتفالية فعاليات الطبعة الـ27 لليوم الوطني للإرشاد الفلاحي.
وفي كلمتها الترحيبية، أمام الحضور من ممتهني قطاع الفلاحة والجمعيات ذات لصلة، أكّدت الوالي أنّ اختيار تيبازة لاحياء هذه التظاهرة له أكثر من دلالة نظرا لما تكتسيه الفلاحة من أهمية بالولاية، شاكرة وزير القطاع اختيارها لاحياء هذه المناسبة الوطنية التي جاءت طبعتها الـ 27 لهذا العام تحت شعار “عصرنة وتنويع الإنتاج الفلاحي, دعم لأمننا الغذائي ومواجهة الأزمات”.
مديرية الصحة والسكان، حضرت الاحتفالية بتوجيهات للوقاية من فيروس كورونا في الأوساط الفلاحية قدّمها الأستاذ بوسنة، المختص في علم الأوبئة بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لسيدي غيلاس، حيث ألحّ على ضرورة الالتزام بشروط الوقاية من تباعد جسدي وارتداء الكمامات.
ومن جهته، أبدى الوزير عدم رضاه بالنتائج التي يحقّقها قطاع الفلاحة بولاية تيبازة، باعتبار هذا الأخيرة ولاية فلاحية بامتياز، إلا أنّ النتائج التي يحقّقها من حيث المردودية لا تعكس هذه الصفة التي تتصف بها الولاية، مشدّدا على مسؤولي القطاع والسلطات الولائية على ضرورة تذليل العقبات أمام مستخدمي القطاع، كما أوضح رمزية تزامن هذه الاحتفالية بانطلاق موسم الحرث لسنة 2020/2021، يراد بها التحسيس والتوعية بأهمية الترشيد الفلاحي لتطوير الفلاحة والعالم الريفي، خصوصا أن دائرته الوزارية –يضيف الوزير- بصدد وضع خريطة الطريق القطاعية المصادق عليها خلال مجلس الوزراء المنعقد في 26 جويلية الماضي والرامية أساسا إلى بلوغ أهداف الأمن الغذائي من خلال تجسيد مختلف البرامج والعمليات التي تتضمنها في الآجال القريبة والمتوسطة.
كما اكّد وزير الفلاحة أهمية نشر المعرفة العلمية والتجارب الميدانية ، كأحد عناصر ورقة الطريق للرد على متطلبات الفلاحين والموالين وكافة الشركاء المهنيين، وكل ما تقتضيه الضرورة لتطوير المنتجات الأساسية وتقليص الواردات.
وطاف الوفد الوزاري والولائي بالمعرض المقام بساحة غرفة الفلاحة لولاية تيبازة، حيث اطلع على مختلف الأجنحة التي عرض أصحابها من منتوجات فلاحية كتربية الدواجن والأرانب والأبقار والنحل، وكذا بعض الصناعات الزراعية والمشاتل.
لينتقل بعدها الوفد إلى أعالي بلدية بورقيقة، أين أكّدت مديرية الغابات لولاية تيبازة، أهمية العمليات الموكلة لها في التنمية الريفية من خلال شقّ المسالك في المناطق النائية، والمساهمة في تنميتها باستغلال الامكانيات الغابية، خصوصا الموجّهة للتحويل.
ش.ن






























