
كشف هذا السبت 22 ديسمبر، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري عبد القادر بوعزقي، عن استرجاع أكثر من 350 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية غير المستغلة من طرف أصحابها المستفيدين منها في إطار عقود الامتياز، وأن العملية متواصلة عبر كل ولايات الوطن.
وثمّن بوعزقي في ندوة صحفية خلال نهاية زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى ولاية تيبازة، النتائج المحققة في الميدان بفضل المجهودات المبذولة من طرف السلطات الولائية بتيبازة ودعم الدولة والتأطير الفلاحي ومهنية الفلاحين، رغم مساحتها الصغيرة الصالحة للزراعة نسبيا والتي لا تتعدى 70 ألف هكتار، حيث احتلت المرتبة الثانية وطنيا فيما يخص إنتاج الحمضيات والعسل.
وأعرب عن ارتياحه في آخر محطة له بمستثمرة تيار في سيدي راشد مرفوقا بالوالي محمد بوشمة ومديرة الفلاحة ورئيسة دائرة أحمر العين، عن وضعية القطاع خلال وقوفه على عديد المستثمرات ذات العلاقة بالإنتاج الفلاحي والسمكي والغابي، ما جعله يقول في ثوب المتفائل بغد أفضل :”ولاية تيبازة لها مؤهلات واعدة فيما يخص الإنتاج الفلاحي والغابي والسمكي من شأنها أن تحتل بفضل أهداف مسطرة وخارطة طريق ناجعة المراتب الأولى في السنوات القادمة لرفع الانتاج وتحسين نوعيته والرفع من قيمة إنتاجها من 77 مليار دج والقفز من إنتاج 10 آلاف طن من نشاط تربية المائيات إلى أكثر من 12 ألف طن من هذه الشعبة”، لا سيما وأن الولاية تحتضن المركز الوطني لتربية المائيات الواقع ببوسماعيل.
وأضاف يقول في هدوئه المعتاد :”ما لمسته لدى الفلاحين خاصة بفضل المرافقة والتاطير الفلاحي يجعلني أرى مستقبل الولاية مبنيا على استغلال كل شبر صالح للزراعة، من أجل الانتقال إلى مرحلة التصدير وترقية هذه الخطوة المحتشمة على مستوى الولاية.
وفيما يتصل بمخزن الحبوب بأحمر العين من بين 09 مخازن على المستوى الوطني، كشف انها ستسلم كلها من طرف الشركة الصينية قبل موسم الحصاد والدرس للسنة المقبلة بطاقة تخزين قدرها 8.2 مليون قنطار، فيما تجري عملية بحث السبل الكفيلة لاستلام المشاريع التي تشرف عليها شركة “باتيميتال بالشراكة مع شركة أخرى.
وفي رده على سؤال حول استنزاف مشروع “ميناء الحمدانية بشرشال” لمساحات هامة من الأراضي الفلاحية، قال أن الرؤية المستقبلية لرئيس الجمهورية الذي يسعى لجعل الجزائر قطب اقتصادي بامتياز لإنجاز أحد اكبر الموانئ في حوض البحر الأبيض المتوسط بغية إعطاء رؤية ودينامكية وتصور جديد لبناء اقتصاد قوي سيكون بمثابة نقطة تحول غاية في الأهمية يدور حولها الاقتصاد، حيث ان هذا المشروع يتطلب تكاتف الجهود للمشاركة في انجاز هذا المشروع الهام اقتصاديا وتنمويا حسبه.
وعن انخفاض إنتاج اللحوم الحمراء والحليب، قال أن الجزائر تستورد ما لا يزيد عن 10 بالمائة وأن دائرته الوزارية تتبع استراتيجية ناجعة للانتهاء من الاستيراد من خلال العمل على تطوير شعبة تربية الأبقار وإنتاج الحليب.
بلال لحول




