الحدث بلدية سيدي عمر دائرة سيدي اعمر

نفوقها جعلها تتعفن مع ارتفاع درجات الحرارة: حملة تنظيف ثانية لسد بوكردان من الأسماك الميتة تحت اشراف مديرية الموارد المائية ومختلف المصالح والجمعيات

جدّدت مديرية الموارد المائية لولاية تيبازة نهار هذا السبت 8 أوت، حملتها لتنظيف سد بوكردان بسيدي اعمر من الأسماك الميتة، في عملية أخرى موسعة وبمشاركة لمختلف المصالح، المديريات والجمعيات، على غرار الصيد البحري، الحماية المدنية، سيال، الري، EPIC، السلطات المحلية لبلديات سيدي اعمر، مناصر، حجوط، مراد، غرفة الصيد البحري، الوحدة البحرية للحماية المدنية بشرشال، محافظة الغابات، الديوان الوطني للسقي، الوكالة الوطنية للسدود، غرفة الفلاحة، مؤسسة نظافة ولاية تيبازة، ومختلف الجمعيات النشطة أبرزها الإرشاد والإصلاح، السلامة المرورية أمن الطرقات، الجمعية الجزائرية للشباب المثقف لولاية تيبازة، جمعية ترقية المرأة الريفية، وبتغطية أمنية لعناصر الدرك الوطني بسيدي اعمر.

العملية انطلقت وسط أجواء تعاونية مثالية لاستخراج الأسماك الميتة من سد بوكردان بسيدي اعمر، ورغم الروائح الكريهة المنبعثة منها جراء نفوقها مع الإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة، إلا أن المشاركين في هذه الحملة قاوموا وضعها المتعفن، وبذلوا جهودا كبيرة لإخراجها ودفنها بعيدا عن المياه الموجهة للإستغلال من جهة، والبيئة والمحيط من جهة أخرى، بحضور مدير الموارد المائية السيد “بن بادي علي”، والذي أكد بدوره في تصريحات لشرشال نيوز، أن والي ولاية تيبازة ” عمر الحاج موسى” أمر بتوسيع نشاط هذه المبادرة، وإشراك مختلف المصالح المعنية والمديريات والجمعيات، حتى تكون أكثر نجاحا من الحملة الأولى التي عرفها السد قبل أيام….

يأتي هذا في وقت عرف فيه سد بوكردان انخافاضا في منسوب مياهه، وباتت سعته 15%، ما فتح باب موت أسماك الشبوط الفضي هناك تباعا لنقص الأكسجين، فيما يشتكي السكان بالعديد من الدواوير والاحياء حاليا، من أزمة العطش بسبب التذبذب في التزود بالماء الشروب، فبين مسؤولية الحفاظ على هذه المادة الحيوية وبين أزمة نهايتها مرهون بحلول فصل الأمطار، وبين هذه وتلك تبقى مراجعة برنامج توزيع الماء الشروب ضرورة ملحة لتجاوزها.

سيدعلي.ه‍

تدخل مدير الموارد المائية لولاية تيبازة السيد علي بن بادي

تدخل مسؤول التطهير لدى سيال تيبازة

جانب من عملية تطهير السد

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام