الحدث دائرة تيبازة نشاطات رسمية

نظّمه المجلس الشعبي الولائي برعاية الوالي محمد بوشمة: تيبازة تحتضن يوما تحسيسيا حول محاربة العنف في الرياضة والإعلان عن إنشاء أول فيدرالية للجان الأنصار بالولاية

احتضنت قاعة المحاضرات لولاية تيبازة هذا الاثنين 26 نوفمبر،  فعاليات اليوم التحسيسي حول العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم،  من تنظيم المجلس الشعبي الولائي بالتنسيق مع مديرية الشباب و الرياضة والدرك الوطني والأمن الوطني ومديرية الشؤون الدينية ومديرية التربية، تحت الرعاية السامية لوالي الولاية محمد بوشمة،  بحضور الأمين العام لباد حسان، نواب البرلمان بغرفتيه،  رؤساء الدوائر، بعض رؤساء البلديات، المنتخبين المحليين، ممثلين عن الحماية المدنية، الأمن الوطني،  مديرية الشؤون الدينية و  الأئمة،  مدراء دور الشباب،  أحمر العين متمثلة في مهدي حاج علي و عين تاقورايت، الجمعيات المحلية متمثلة في جمعية المراة الريفية ممثلة في رئيستها السرحان سوهيلة ، جمعية ابتسامة ممثلة في رئيستها بن كريرة جميلة، جمعية ترقية نشاطات الشباب السلام والصداقة لولاية تيبازة ممثلة في رئيستها دهراوي سعيدة، الأمينة الولائية لإتحاد الوطني للنساء الجزائريات عبلة بوبكر،  أبناء المجاهين و أبناء الشهداء، الى جانب مدعويين آخرين من أعضاء الإتحاد الوطني لكرة القدم الرابطة الوطنية المحترفة،  رئيس لرابطة الولائية لكرة القدم لتيبازة رشيد حمري، رؤساء الأندية وجوه رياضية إعلامية ولاعبين قدماء وحكام.

بعد الاستماع لآيات بيّنات من ذكر الله الحكيم و النشيد الوطني،  إستهل رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد إفتتاح الأشغال التي نشطها رئيس لجنة الاتصال بذات المجلس سمير بطاش،  بكلمة ترحابية لجميع الحضور و المدعويين، متطرقا إلى موضوع العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم،  بأن الظاهرة دخيلة على المجتمع الجزائري بينما أدان بشدة عواقبها السلبية عندما طالب بإيجاد الحلول المناسبة في أقرب وقت ممكن،  و الكشف عن الأسباب الرئيسية التي جعلت آفة العنف في ملاعبنا تستفحل بشكل لفت إنتباه الخاص و العام.

الوالي محمد بوشمة يلح على ضرورة محاربة الآفة المستفحلة بشكل ملفت للإنتباه

والي تيبازة محمد بوشمة،  من جهته،  ثمّن اليوم التحسيسي الذي تزامن و الذكرى الـ64 لإندلاع ثورة التحرير و المولد النبوي الشريف على حد قوله،  مؤكدا على ضرورة محاربة آفة العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم على وجه الخصوص،  مشيرا الى مواجهة هذا السلوك الغريب عن المجتمع الجزائري بكل الوسائل المتاحة،  و الذي طالما أدى الى تخريب المنشآت الرياضية وزحق أرواح بشرية لإستفحال الظاهرة التي تفاقمت في ملاعبنا بشكل غير مسبق، وعليه يقول الوالي في هذا الصدد،  لا بد من التفكير جديا و التضامن مع جميع الأطراف والجهات المعنية لمكافحة هذه الآفة الدخيلة ومحاربة الظاهرة بجهود الدولة الجزائرية بكل الوسائل المتاحة و إصدار أحكام وفتح نقاش معمق بين كافة الجهات و الأطراف المعنية في المجتمع الجزائري،  ذلك في سبيل محو جميع أشكال العنف وخلق تسامح فعلي في جميع المنافسات الرياضية لإستئصال جذور الآفة و الظاهرة الدخيلة على المجتمع الجزائري.

عرض فيديو حول ضحيتي عنف الملاعب من بواسماعيل و البلج في إعتداءات لقاء الجياسكا و المولودية بقسنطينة

وبهذه المناسبة التي رحب بها الجميع،  تّم عرض مقاطع حول الموضوع على شاشة الفيديو بخصوص مناصر المولودية الشاب بونجار عمر من مدينة بواسماعيل عندما تم الإعتداء عليه في لقاء الكأس بين شبيبة القبائل و مولودية العاصمة خلال الموسم الكروي الفارط على أرضية ملعب قسنطينة،  حين كان بصدد شراء تذكرة الدخول الى الملعب،  وكذا نجار علاء الدين من منطقة البلج في تيبازة،  حيث رمي في الواد من قبل أشباح الأنصار،  يليه فيديو حول السب و الشتم في ملاعب كرة القدم بالجزائر،  و عليه لا بد من إعداد بطاقة وطنية لمنع المتسببين في الفوضى و العنف من الدخول إلى الملاعب،  وهو الملف الذي هو بصدد المصادقة عليه حسب ما أكده أحد المتدخلين وفق تصريحات وزير الشباب و الرياضة في هذا الشأن

مراد بوطاجين يدعو الى عرض توصيات في إجتماعات الحكومة ويقول إتهام جميع الحكام أمر غير معقول

 الإعلامي والبرلماني السابق، مراد بوطاجين بدوره،  أشار في كلمة حول الموضوع الى أن تيبازة نموذج لإنعدام العنف وأعمال الشغب بملاعبها بإستثناء تجاوزات تعد بالأصابع مقارنة بما هو حاصل في الملاعب الأخرى عبر الوطن،  في إشارة الى أن ظاهرة العنف في الملاعب بدأت مبكرا هذا الموسم أي في بداية البطولة لأسباب متعددة يقول المتحدث بسبب أخطاء تحكيمية متعمدة و أخرى غير متعمدة،  ناهيك عن تصرفات لا رياضية لبعض الأطراف الفاعلة و تصريحات مضادة ونارية لا تخدم كرة القدم على الإطلاق، أبطالها رؤساء فرق،  مسيرين،  مدربين، بعض الإعلاميين والمحللين في البلاطوهات وأشباه الأنصار رغم المجهودات التي تبذلها مصالح الأمن و الشرطة،  في ظل الإخفاق الحاصل من الجهة المقابلة على حد قول بوطاجين الذي دعى الولاية الى المساهمة الفعالة في نبذ مختلف أشكال العنف من خلال تشكيل لجان محلية لمختلف اللجان بغرض إعداد توصيات لعرضها على الحكومة في الإجتماعات المقبلة، لغياب لجان الأنصار بالدرجة الأولى،  يضيف المتحدث في سياق حديثه عن الآفة المستفحلة و الكف عن إتهام جميع الحكام بالرشوة بدون إستثناء، لأنه أمر غير معقول وبالتالي يسمح للجهات و الأطراف المعنية السعي في مكافحة ظاهرة العنف بفضل مجهودات الجميع

 محمد غوتي لابد من تفعيل لجنة الأنصار والدفاع عن الحكم عبيد شارف أمر ضروري

رئيس اللجنة المركزية للتحكيم،  وقبل سفريته الى موريطانيا لتمثيل الفاف و الرابطة الوطنية في إجتماعات الكاف بعد تكريمه من قبل الوالي لتلبية دعوة المجلس الشعبي الولائي،  أرجع أسباب العنف في الملاعب الجزائرية على وجه الخصوص،  الى إنعدام الوسائل والمرافق الضرورية في الملاعب التي تشتكي عدة نقائص،  داعيا الجميع تفعيل لجان الأنصار على مستوى الفرق و النوادي الجزائرية عوض السماع لتصريحات رؤساء بعض الفرق و المسيرين بغرض دفع الشباب الى العنف وأعمال الشغب بعد خسارة فرقهم على أرضية الميدان، علما وأن الحكم إنسان و بشر يصيب و يخطأ يقول محمد غوتي في هذا الصدد،  رغم إستعمال جهاز الفار للتقليل من أخطاء الحكم و تفادي الإحتجاجات،  في إشارة الى أن أصحاب البذلة السوداء المخطئين تعاقبوا حميعا،  و من وراء نكبة الحكم الدولي عبيد شارف حملة إعلامية من قبل وسائل اعلامية أجنبية وتونسية لأغراض تخدمهم،  يقول المتحدث،  قبل أن يأتي دور الإعلام المحلي الوطني لتضخيم الأمور أكثر في إستديوهات القنوات الجزائرية،  وهو أمر غير مقبول في محاربة أعمال العنف و الشغب في الملاعب يختم محمد غوتي كلامه في هذا السياق.

مسعودان يدعو الى مراجعة كتب الدراسات النفسية في معالجة العنف وتفادي الإستغلالات السياسوية في الملاعب

مسعودان جمال عضو الرابطة الوطنية المحترفة،  ثمن بمبادرة ولاية تيبازة في تنظيم هذا اليوم التحسيسي حول ظاهرة العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم بصفة خاصة، داعيا الجميع الى الإستنجاد بالدراسات السوسيو- البسيكولوجية منذ 1962 للدراية بأن العنف في الملاعب متواجد منذ الإستقلال،  لكنه تضاعف بشكل ملفت للإنتباه و أصبح لا يطاق في الوقت الحالي،  مشيرا الى تسجيل 03 وفيات في ملاعب الوطن خلال موسم 1987/88،  وعليه يقول المتحدث لا بد من العودة الى الدراسة في كتب socio – psycologique لتفادي إستعلالات سياسوية في الملاعب جراء تداخل أشخاص لا علاقة لهم بالرياضة وكرة القدم في تسيير النوادي،  كاشفا عن تأسفه الشديد لما وقع للشابين الضحيتين في ملعب قسنطينة خلال الموسم الفارط في لقاء الجياسكا بالمولودية العاصمة لحساب الدور نصف نهائي لكأس الجمهورية،  مبرزا قوله في هذا الصدد،  أن فكرة خلق فرق منذ الإستقلال أهدافها الرئيسية هي نبذ العنف الممارس على الشعب الجزائري من قبل الإستعمار،  في إشارة الى ضرورة إنشاء مراكز للتكوين والتربية يقول المتحدث لعدم ربط علاقة وطيدة بين الفساد والعنف،  داعيا في الأخير الصحافة الوطنية الى تناول مواضيع الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص بكل مسؤولية وموضوعية لتفدي التحريض و التجريح

الإمام تيكاروشين يستخلص أشكال العنف من الجانب الديني

الإمام تيكاروشين و بعودته الى صميم العنف والتمييز العنصري من جنوب افريقيا في رياضة الريغبي،  على أن يتطرق الى ما تبقى من محاضرته بخصوص الموضوع في درس الجمعة القادم بمسجد تيبازة نظرا لضيق الوقت،  أكد أن الدين الإسلامي الحنيف لا يحرم ممارسة الرياضة بقدر ما يشجعها في إطار إحترام اللعبة في روح رياضية تعود بالفائدة الى البشر في ظل تمثيل الراية الوطنية في المحافل الدولية والوطنية،  خاصة رياضات الرماية،  ركوب الخير و السباحة،  في إشارة الى أن معالجة قضايا العنف في الملاعب الجزائرية بنبذ جميع أشكال هذه الظاهرة السلبية و الدخيلة على المجتمع الجزائري في ما يخص العنف الحسي و المعنوي،  خاصة وأن الرياضة لهو مباح يفتقر لشروط ممارستها من أهمها الروح الرياضية أو ما يسمى بالوازع الديني و الأخلاقي يقول الإمام تيكاروشين في سياق حديثه عن توعية المناصر الجزائري في التحلي بالروح الرياضية و روح المسؤولية في تفاديه لمختلف أنواع العنف و أعمال الشغب في الملاعب.

ممثل الحماية المدنية يشخص العنف بالإحباط النفسي و يتحدث عن فرق تدخل خاصة في المستقبل

من جهته ممثل الحماية المدنية الملازم الأول محمد ميشاليخ،  أخذ الكلمة ليؤكد بأن العنف في الملاعب بمثابة الإحباط السلبي عند المناصر الجزائري وعدم تقبله الخسارة لفريقه ما يولد عنف رياضي بمظاهره السلبية على المجتمع و طبيعته في الوسط الشبابي و إلى آخره من العواقب السلبية التي تؤدي باستفحال ظاهرة العنف في الملاعب،  في ظل تعاطي المخدرات ما يستدعي تجند مصالح الحماية المدنية بتدخلاتها حفاظا على سلامة المواطنين و المنشآت الرياضية خلال لقاءات كرة القدم في القاعات و الملاعب و البنايات الرياضية يتخصيص وسائل التدخل و الحملات التحسيسية و التوعوية داخل المدارس،  الجامعات مراكز التكوين المهني و الى غيرها.. على أمل تكوين فرق خاصة بالتدخل في الملاعب مستقبلا يقول ميشاليخ في هذا السياق.

هرادة يطالب بفيدرالية لجمعية الأنصار والوالي يوافق

هرادة عراس عضو الرابطة الوطنية وبعض النظر عن تناوله لموضوع العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم على وجه الخصوص،  يطالب بإنشاء فيدرالية لجمعية الأنصار وتخصيص مقرا لها في كل ولاية،   وذلك إنطلاقا من تيبازة،  للتقليل من حجم مخلفات عواقب العنف في الرياضة و الملاعب  على وجه الخصوص،  الأمر الذي وافق عليه والي تيبازة محمد بوشمة حسبما أكده رئيس المجلس الشعبي الولائي رشيد كوراد في نهاية الأشغال.

مدير الشباب و الرياضة لولاية تيبازة محمد معلاوي يعلن عن توصيات اللقاء

مدير الشباب و الرياضة لولاية تيبازة محمد معلاوي شكر جميع المتدخلين لما أسفرت عنه نتائج أشغال اليوم التحسيسي حول العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم على وجه الخصوص بالفائدة على الوطن و المجتمع،  خاتما كلامه بالإعلان عن توصيات تصب كلها في مكافحة العنف بكل اشكاله،  متثلة في تنظيم حملات وقوافل تحسيسية و توعوية للحد من الظاهرة بمشاركة ومساهمة جميع القطاعات الحساسة،  تفعيل لجان الانصار و إشراكهم في إجراء المقابلات في جميع المستويات،  إشراك الأئمة في تقديم محاضرات في دروس و خطب المساجد،  حث وسائل الإعلام على محاربة الآفة،  تفعيل اللجنة الولائية لمكافحة العنف في الملاعب،  ومساهمة وسائل الاعلام في العملية،  قبل أن يتم الإعلان عن فيدرالية للجان الأنصار بتيبازة من قبل والي الولاية محمد بوشمة،  وأكدها رشيد كوراد رئيس المجلس الشعبي الولائي مرة ثانية في كلمة الثانية عند إختتام الأشغال التي أعلن عنها والي الولاية.

تكريم الوجوه الرياضية البارزة و اللاعبين القدماء

هذا ولم يفوت والي الولاية فرصة تواجد وجوه رياضية و لاعبين قدماء لتكريمهم بمعية رئيس المجلس الشعبي الولائي،  الامين العام و رؤساء الدوائر،  بداية من رئيس اللجنة المركزية للتحكيم محمد غوتي قبل مغادرته القاعة مبكرا لسفريته الى مويطانيا في مهمة،  تواصل التكريم على شرف كل من الإعلامي مراد بوطاجين،  ومسعودان جمال و عراس هرادة رئيس مولودية العلمة وعضوا الرابطة الوطنية المحترفة،  إلى جانب  مسعودي لاعب دولي سابق في إتحاد حجوط وفريق جبهة التحرير الوطني في 1958،  علي موسى لاعب وداد حطاطبة وشباب بلوزداد،  حميد خيال لاعب أولمبي أحمر العين و إتحاد الحراش،  حبوشي سيد علي لاعب مولودية شرشال،  حمادة رشيد لاعب عين تاقورايت و رائد القبة، خزروني لاعب إتحاد البليدة و مولودية العاصمة، و الذي أدلى بكلمة عن موضوع العنف في الملاعب في نهاية الأشغال،   الى جانب لاعب من فريق قوراية،  تكريم خروبي حكم فيدرالي من القليعة،  ممثل الحماية المدنية والإمام تيكاروشين

تكريم الوالي من قبل الرابطة الولائية لكرة ومسيري الفرق

من جهتهم رئيس رابطة تيبازة لكرة القدم رشيد حمري و بعض رؤساء ومسيري الفرق الولائية على غرار أولمبي أحمر العين فريق 18 شهيد و غالي سيدي راشد،  إستغلوا فرصة لقاءهم بوالي الولاية محمد بوشمة لتكريم الأخير،  لما قدمه من تسهيلات تحت رعايته لإنجاح اليوم التحسيسي حول ظاهرة العنف

تكريم مولودية شرشال من نوع خاص

صادف تأهله التاريخي للدور الـ32 على حساب جمعية الشلف في ملعب الخميس الكبير نهاية الاسبوع الفارط،  وقيادته لمجموعة الجهوي الأول برابطة البليدة منذ انطلاق موسم 2019/2018 و بحوزته لقاءين متأخرين ستلعبهما التشكيلة بملعبها و أمام جمهورها،  على أمل تحقيق الصعود الى ما بين الرابطات و هو الحلم المنشود لمحبي اللونين الأخضر و الأحمر،  حضي فريق مولودية شرشال برئاسة جلول حاج حميش و مدربه المحنك كمال جحمون،  اللاعب الدولي السابق في نجم العفرون،  أولمبي المدية،  مولودية العاصمة و شباب بلوزداد،  بتكريم خاص تخليدا للاعبي المولودية شهداء ثورة التحرير و تشجيعا لتمثيل رابطة تيبازة أحسن تمثيل.

التكفل بضحايا أعمال العنف

بعد تكريمها بجوائز رمزية نظير دعوتهما لليوم التحسيسي حول العنف في الرياضة و ملاعب كرة القدم على وجه الخصوص،  حضي الشابين بونجار من بواسماعيل و نجار من البلج بتكفل شامل لدى مدير الصحة والسكان لولاية تيبازة،  وقد يتم إرسالهما الى الخارج في حال عدم شفائهما في الجزائر إثر الإعتداء عليهما من قبل أشباه الأنصار الموسم الفارط  بقسنطينة في لقاء الجياسكا و مولودية العاصمة لحساب الدور النصف نهائي من كأس الجمهورية.

محمد.ن

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام