
وُفّق المحسنون والمشرفون على تسيير “مطعم الرحمة” الواقع بوسط مدينة أحمر العين منذ بداية شهر رمضان الفضيل، بتوزيع نحو 06 آلاف وجبة ساخنة على الصائمين من المحتاجين والفقراء وعابري السبيل في أجواء رمضانية ميزتها روح التضامن والتآزر والتآخي.
ويتوقع هؤلاء توزيع نحو 10 آلاف وجبة مع نهاية شهر رمضان الكريم، بمعدل أكثر من 300 وجبة يوميا بين الإفطار والسحور، حيث فضل هؤلاء خدمة الصائمين بدل الإفطار مع عائلاتهم تقرّبا من المولى عزوجل في الشهر الفضيل.
وتعكف نساء من حرائر المنطقة منذ أولى أيام الصيام والقيام ومنذ ساعات الصباح الأولى على تحضير ما لذّ وطاب من المأكولات في بيوتهنّ قبل نقلها من طرف أزواجهن وإخوانهن إلى المطعم لتوزيعها على مستحقيها لنيل الجزاء الكبير وكلهم فرحا بلقاء ربهم وبالإفطار.
وفي نفس الوقت ينتشر مجموعة من خيرة شباب المنطقة في العشرينات من أعمارهم أمثال أسامة وأيمن وآخرون على طول الطريق العام وهم بسترات برتقالية لدعوة عابري السبيل للإفطار قبل إتمام طريقهم إلى وجهاتهم وهم رافعين أيديهم إلى السماء بالدعاء.
كما يتكفل فريق آخر بنقل الوجبات إلى العائلات المعوزة عبر مختلف الأحياء والمجمعات السكانية وكطا عمال الورشات والمزارع والحقول المجاورة.
ويظهر الانسجام والتعاون والتنسيق بين الفريق المتطوع منذ ساعات المساء الأولى ليزداد كثافة باقتراب موعد الإفطار والكل يسعى لمرضاة الله من خلال إدخال الفرحة على قلوب الفئات الهشة واستضافة عابري السبيل وإكرامهم أيّما إكرام.
بلال لحول







