
يشتكي سكان الطوابق العلوية لحي بلعالية علي، الواقع بالجهة الجنوبية الشرقية لبلدية أحمر العين من تسربات مياه الأمطار من أسطح العمارات، ما حوّل حياتهم إلى جحيم بعيدا عن أعين الجهات المسؤولة.
وقال سكان من الحي في حديث خصوا به “شرشال نيوز” في عين المكان، أنهم يتجرعون الكثير من المعاناة عند كل تساقط للأمطار بفعل تحوّل أسقف شققهم الواقعة في الطوابق الأخيرة إلى شبه حنفيات تنساب منها مياه الأمطار بغزارة، ما يجبر ربات البيوت على تجنيد الدلاء وأواني المطبخ لجمعها وتصريفها لاحقا في تعب يضاف إلى مشاغلهن المنزلية اليومية.
ويطالب المعنيون من السلطات المحلية مراسلة مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري كونها المسؤولة عن السكنات، من أجل إصلاح أسقف العمارات التي تشكلت بها حفر كبيرة قصد وضع حد لمعاناتهم جراء اهتراء الكتامة، وهو الوضع الذي يعيشونه منذ سنوات إثر كل تساقط لأمطار على غرار العديد من سكان الأحياء الأخرى.
وانتهز جيران لهم الفرصة لطرح انشغال آخر متمثل في ضرورة إيجاد حل لعديد الشقق الشاغرة التي تحوّلت إلى بؤر للفساد وسط المجمع السكني، وهي المسألة التي ستتطرق إليها “شرشال نيوز” في أعداها القادمة بالتفصيل بعد ورود معلومات عن وجود العشرات من الشقق المغلقة وأخرى توقفت بها الأشغال عبر تراب البلدية وذلك على مستوى العديد من النقاط والأحياء على غرار “الحساسنة”، حي 50 مسكن المحاذي لمتوسطة لحسن محمد والحي المذكور وغيرها، ما حوّل هذه الشقق إلى مرتع للمنحرفين ممن ضربوا القيم والأخلاق عرض الحائط، كما كانت سببا في إقدام شباب متضرر من أزمة السكن الخانقة على اقتحام 18 شقة شاغرة بحي 200 مسكن الواقع بجوار متوسطة لحسن محمد ومحاولة الانتحار بعد اكتشافهم لوجود شقق شاغرة لم تسلم لمستحقيها وأخرى استغلت وأجرت بطرق ملتوية في وقت يعانون من أزمة سكن خانقة.
وصادف تواجدنا بالحي انهماك بعض الأطفال باللعب باستعمال “قارورات ودلاء بلاستيكية” كلعب للتزلج فوق رصيف إسمنتي، ليطرح أحد سكان الحي تساؤلا :”ألا يحق لأبنائنا أن يتنعموا بمساحات وفضاءات مناسبة للعب خاصة وأننا على أبواب العطلة الشتوية…؟”
بلال لحول




















