الحدث بلدية مناصر دائرة سيدي اعمر

منسيون في السِّلم وفي الكورونا: سكان دوار تيضاف بمناصر يشتكون الحقرة والتهميش ويطالبون بمشاريع التنمية المحلية

لاتزال الظروف المعيشية الصعبة والمزرية تعصف بالعديد من دواوير بلدية مناصر، ولطالما رفع سكانها انشغالاتهم الكثيرة والمشروعة للسلطات المحلية والولائية، وبكثير من الوعود التي تعود لسنوات عهدات انتخابية لم ترقى بأحلامهم إلى واقع التحقيق، لتسير فيها عجلة التنمية المحلية بوتيرة بطيئة، بقيت حبيسة افتقادها لشبكة الطرقات، الكهرباء والغاز والماء، السكن، الإنارة العمومية، النقل المدرسي للتلاميذ، المرافق الرياضية، قنوات الصرف، وغيرها من الأزمات التي باتت تؤرق المواطنين بمناطق ظل تأخر خروجها من ظلها بأياد مسؤولة.

دوار تيضاف …هو واحد من الدواوير المتضررة ببلدية مناصر عن دائرة سيدي اعمر، والبداية رصدناها من طريق اكتست الحفر باهترائها، وتنتظر مباشرة أشغال تهيئتها بعد خروج مشروعها المنتظر للنور، إلا أنه توقف مؤقتا بظهور جائحة كورونا، في وقت يطالب فيه السكان السلطات المحلية بالاسراع في تزفيتها وإنهاء معاناة الراجلين ومستعملي السيارات صيفا وشتاء، وبالإرتفاع المحسوس لدرجات الحرارة تظهر بوادر أزمة عطش حادة، بمنطقة معزولة تفتقد لشبكة الماء الشروب، مثلها مثل شبكتي الغاز والإنارة العمومية، أما النقل المدرسي حسب تصريحات المواطنين، فغيابه أقحم مرارا وتكرارا التلاميذ في رحم المعاناة للوصول إلى مقاعدهم البيداغوجية بمدرسة “سي محمد براهيمي”، مؤسسة قيل عنها تفتقد لحارس نهاري يسهر على حماية التلاميذ، لتصبح حاليا بنصف باب لم يجسد مبدأ أمان المدرسة ووسائلها من الإعتداءات في غياب السلطات.

الجسر الرابط بين دوار تيضاف ومنطقة عيزر ببلدية شرشال، كشف بانهياره في الفترة الأخيرة، هشاشة مشروع ضخم صرفت عليه أموال كبيرة، ليصبح حاليا أكبر تهديد لمستعملي السيارات، لترتفع الأصوات المطالبة بالتدخل العاجل للمصالح المعنية قبل حدوث مالا يحمد عقباه، أما الصحة بدوار تيضاف بمناصر فهي الأخرى بحاجة ماسة إلى إسعاف، وهو ما رصدناه مليا في قاعة علاج تابعة للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية لتيبازة أغلقت أبوابها ولا تفتح أبوابها إلا عند زيارة مسؤول للمنطقة…، وسط مطالب ودعوات تدعو مديرية الصحة لولاية تيبازة، للتحرك بما يحفظ النفوس المريضة، واغنائها عناء التنقل بعيدا للعلاج، وتجهيزها بمختلف الإمكانيات المادية والبشرية بات مطلبا ملحا لفك العزلة عنها صحيا، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد….

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام