
يشتكي سكان إعرقاب 1 و2 وبويعيشن وبعض العائلات بحي لحفيري بسيدي غيلاس مؤخرا، من افتقادهم لشبكات لقنوات الصرف الصحي، في وقت انطلق فيه مشروع ربط عائلات بدوار لحفيري بهذه الشبكة، تحت إشراف مصالح الري وفي إطار المخطط البلدي للتنمية PCD، مع انتشار أخبار تؤكد عدم استكماله للمساس بباقي الأحياء المتضرّرة، وذلك بالنظر للقيمة المالية المحدودة والمخصصة فقط لربط هذا الحي بقنوات الصرف، فيما تتعالى أصوات تطالب المصالح المعنية بالتحرّك للنظر في كيفية إيجاد حلول عاجلة لمشكلة باتت تؤرق القاطنين هناك، بحكم مجاري المياه القذرة التي أصبحت تفيض بشكل عشوائي بالأودية والأراضي الفلاحية.
مصادر من مصالح الري أكّدت لشرشال نيوز، أن المشروع الأخير والمتعلق بقنوات الصرف الصحي بسيدي غيلاس، يتعلق مبدئيا بدوار لحفيري …فيما تمّ تصنيف حيي إعرقاب 1 و 2 ضمن المشاريع القطاعية والتي تنتظر بدورها تقييم العروض، أما بحي بويعيشن فربطه متواجد على طاولة مصالح البناء والتعمير، إجراءات إدارية ومالية قد تمدّد مسلسل معاناة السّكان المتضرّرين من أزمة قنوات الصّرف، في وقت بات فيه الموضوع أكثر حساسية لتهديده لصحة وسلامة المواطنين، مياه قذرة ونقاط للتصفية مسدودة ومدفونة بالتراب، كشفت واقع وضع مرشّح للتأزم أكثر حالة صرف النظر عنه، رغم المراسلات العديدة والتحذيرات التي رفعها مكتب النظافة لبلدية سيدي غيلاس.
رسالة وجّهها السّكان المتضررون لوالي تيبازة “محمد بوشمة” ومصالح الري تحوز شرشال نيوز على نسخة منها، يشتكون فيها الإقصاء والتهميش والوضعية الحالية لمختلف القنوات المهترئة، والتي صاحبها في وقت سابق البريكولاج في الانجاز، مطالبين بإنصافهم بمشاريع تنهي معاناتهم تجاه هذا الوضع المتعفّن، متخوّفين من ظهور الأمراض الخطيرة والمتنقلة واستهدافها للأراضي الزراعية والمياه الجوفية، فحتى محيط مقبرة لحفيري لم يسلم منها لجريانها العشوائي هناك، أما بحي بويعيشن فلا يبعد ملعبه الجواري عنها سوى أمتار معدودات !، حينها اصطدمت الرياضة بواد من القذارة، وسط دعوات تطالب السلطات المحلية بالتحرّك للتقليل من حدة الوضع، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد…
سيدعلي.هـ
















