
كشفت أشغال تهيئة مجاري المياه على الطريق الوطني رقم 11 بمخرج مدينة شرشال مؤخرا، عن واقع “البريكولاج” الذي صاحب هذه العملية التي أثارت انتقادا كبيرا لدى المواطنين، ليكتشف سكان حي القمة الحمراء بالدرجة الأولى ملامحها مع سقوط الأمطار الأخيرة، حين توقفت المياه المتساقطة عند حدود مجار لم تستكمل أشغالها، وبقيت إلى يومنا هذا شاهدة على وقع انصراف مصالح الأشغال العمومية لولاية تيبازة، دون إتمام الأجزاء المتبقية على مستوى المسالك المؤدية لمزرعة بلحسن، ومنه تسهيل جريان المياه نحو قنوات الصرف الصّحي ولكن….
مشاهد رصدناها من عين المكان ولسان حال المواطنين يتحدث بكثير من السخط والتذمر، مياه لم تجر بمجراها استجابة لأشغال غابت عنها الرقابة، فحتى مكان توقف الحافلات تم عزله بعملية حفر تحسبا لوضع الاسمنت، إلا أن ذلك لم يكن بعد مغادرة مقاولة الانجاز تاركة ورائها صورا مؤسفة، في حين تتعالى أصوات تطالب ذات المصالح بالعودة، واستكمال ما تبقى من الأشغال المفتقدة لمقاييسها المطلوبة مع حلول فصل الشتاء، إلى حين ذلك تبقى الرّقابة في حد ذاتها… بحاجة إلى رقابة !!.
سيدعلي.هـ











