الحدث بلدية ڨوراية دائرة شرشال دائرة قوراية

في مبادرة استحسنها الصيادون كثيرا بقوراية وشرشال: القافلة التحسيسية للوقاية من التلوث البيئي والبحري تنطلق بموانئ ولاية تيبازة تحت إشراف المحافظة الوطنية للساحل

أطلقت المحافظة الوطنية للساحل بولاية تيبازة مطلع الأسبوع الجاري الأحد 17 مارس، قافلتها التحسيسية للوقاية من التلوث البيئي والبحري عبر موانئ الولاية، والبداية كانت بمينائي خميستي وبوهارون وسط أجواء رائعة، ليأتي الدور نهار هذا الثلاثاء 19 مارس على مينائي قوراية وشرشال، على أن يكون ختام القافلة الخميس المقبل 21 مارس بميناء تيبازة، وبمشاركة مميزة للتلاميذ باعتبارهم سفراء للبحر وعنصر مهم لنجاح المبادرة، وذلك دائما في إطار مشروع “من أجل أعماق بحرية من دون بلاستيك”، وبأهداف الخروج بنتائج ايجابية تقلل من خطورة النفايات البلاستيكية تجاه الموارد البيولوجية، والدعوة قدر المستطاع للتحلي بروح المسؤولية وتحسيس اكبر عدد ممكن من الصيادين ومستعملي البحر، وهو ما أكدته رئيسة المحافظة “ابتسام آيت حمودة” في تصريحات لشرشال نيوز…

مشروع “من اجل أعماق بحرية من دون بلاستيك” للمحافظة الوطنية للساحل، خلق حركية نوعية بميناء قوراية، مبادرة مست الصيادين ومستعملي البحر بكثير من النصائح والإرشادات،  ونفس الأجواء عاشها ميناء شرشال بالتنسيق مع دار البيئة لولاية تيبازة، مؤسسة تسيير الموانئ EGPP، جمعية ماري نوستروم، مدرسة الصيد البحري، مديرية الصيد البحري، شرطة الحدود بالميناء، وكذا تلاميذ السنة الثالثة والرابعة عن مدرسة مولود بويعقوب” بشرشال، والذين تابعوا باهتمام بالغ كل الشروحات التي ألقيت من طرف طاقم المحافظة الوطنية للساحل ودار البيئة، بل شاركوا وتدخلوا وناقشوا الموضوع بأفكار واقتراحات، تؤكد مدى وعي هؤلاء بخطورة التلوث البيئي رغم صغر سنهم، وغرس في ذهنهم هذا المشروع النبيل نوعا من الثقافة البيئية.

ورشات ونشاطات أثرت الرصيد المعرفي لدى التلاميذ والصيادون يستحسنون المبادرة

سفراء البحر ممثلين في تلاميذ مدرسة “مولود بويعقوب”، كانت لهم الفرصة للمشاركة في مختلف الورشات البيئية بميناء شرشال، عبر القيام بتصنيف النفايات والموارد البيولوجية المرسومة في قصاصات صغيرة، نفايات عضوية وأخرى غير عضوية حاول الصغار فهمها تحت أنظار الكبار، وتجسيد ما تعلموه ضمن مشروع “من اجل أعماق بحرية من دون بلاستيك”، حينها تنافس الجميع على أحسن الإجابات وأفضلها، وتصحيح الخاطئة منها لأكثر توضيح وفهم دقيق للمعلومة، في محطة تحضيرية خاصة من الناحية النفسية، قبل آن التوجه إلى الصيادين ومستعملي البحر لتوزيع عليهم مطويات حول الموضوع، ودعوتهم بأياد بريئة تستطيع التأثير في نفوسهم وتلخيص ما تعانيه الطبيعة بأياد الفساد….

نجاح مشروع من اجل أعماق بحرية من دون بلاستيك مرهون بوعي الصيادين، ما جعل المحافظة الوطنية للساحل تتجنّد بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية أبرزها السلطات المحلية، دار البيئة، جمعية ماري نوستروم، نوادي الغوص، مدرسة الصيد البحري الحاضرة هي الأخرى بطاقمها العامل والنشط، تحت إشراف نائب المدير ورئيسة مكتب الدراسات والتربصات “ألماني نعيمة”، مؤسسة تسيير الموانئ EGPP المعوّل عليها لاستقبال النفايات العالقة بالشباك لحظة إخراجها للميناء، أين دعّمتها المحافظة الوطنية للساحل بحاويات للقمامة وأكياس بلاستيكية، ونفس الأمر بالنسبة لمصالحها بميناء قوراية قصد التقليل من خطورة التلوث البيئي والبحري، جهود كبيرة بذلت ولا تزال تبذل دفاعا عن الطبيعة البحرية ومكوّناتها، ومبدئيا لقيت الفكرة استحسانا كبيرا لدى الصيادين، على أمل المساهمة في حماية ساحل مهددة أكثر من أي وقت سابق خاصة مع حلول موسم الاصطياف، وفي كل الظروف تبقى أعماق البحار ومواردها تكوى بنيران صديقة والحفاظ عليها…مسؤولية الجميع.

سيدعلي هرواس

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام