كشفت مصالح محافظة الغابات لولاية تيبازة اليوم الجمعة 24 جويلية، أنّه تمّ العثور على عجلات مطاطية مرمية داخل الملك العمومي الغابي تشالابي التابع لبلدية سيدي راشد والضريح الملكي الموريتاني وبجبل الشنوة، التابع لبلدية تيبازة، وجاء ذلك خلال دوريات المراقبة المستمرة والإستطلاع المكثف خلال هذه الفترة الصعبة. أين تم جمعها و تحويلها إلى المركز الردم التقني للنفايات ببلدية سيدي راشد.
وأضافت مصالح محافظة الغابات لتيبازة، أن التواجد العشوائي لمثل هذه البقايا و مثل هذه الممارسات، تشكل تهديدًا مباشرًا للثروة الغابية وتزيد من مخاطر إندلاع الحرائق، مؤكدة أن رمي العجلات المطاطية والنفايات داخل الملك العمومي الغابي، لا يعد مجرد سلوك غير حضاري، بل يمثل جريمة بيئية تمس بالمصلحة العامة، لما ينجر عنها من مخاطر تهدد الأرواح و الممتلكات و الثروات الطبيعية، خاصة في ظل الإرتفاع الكبير لدرجات الحرارة و الحساسية التي تميز موسم مكافحة حرائق الغابات.
وأشارت ذات المصالح أن الغابات، تعدّ إرثًا وطنيًا وحقًا للأجيال القادمة، داعية الجميع إلى الحفاظ عليها وعدم تعريضها لأي ممارسات من شأنها الإضرار بها، محذّرة كل من تسول له نفسه الإعتداء على الغابة أو إستغلالها في رمي النفايات أو تلويثها، مع التأكيد على التدخل بكل صرامة و حزم لإتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللاّزمة بحق كل من يثبت تورطه، وتسخير مختلف الوسائل لتحديد هوية المخالفين و متابعتهم قضائيًا.
المواطنون اليوم وفي ظل هذه الظروف الطبيعية الإستثنائية، مطالبون بالتحلي بروح المسؤولية و الإبلاغ الفوري عن أي سلوك مشبوه أو إعتداء على الغابات أوالممتلكات الزراعية، الفلاحية العامة والخاصة، باعتبار أن حماية الثروة الغابية والمحيط مسؤولية جماعية و واجب وطني و إلتزام.
سيدعلي هرواس








