اسلاميات الحدث دائرة شرشال

في حفل اختتام المدرسة القرآنية وبالتنسيق مع السلطات المحلية ومندوبية المجاهدين: مسجد الرحمن بشرشال يكرّم حفظة القرآن الكريم وإمام المسجد العتيق “الشيخ سليمان” أبرز المكرّمين

 

عاش مسجد الرحمن بشرشال صبيحة هذا السبت 25 أوت أجواء اختتام المدرسة القرآنية، في حفل كان بالتنسيق مع السلطات المحلية ومندوبية المجاهدين، وتكريما لوجوه وضعت نصب عينيها هدف حفظ القرآن الكريم ذكورا وإناثا، بحدث  عكفت إدارة المسجد على تجسيده سنويا تشجيعا لهؤلاء، وتقديرا لمجهودات الطاقم التعليمي من شيوخ ومرشدات، كان لهم الفضل الكبير طيلة موسم رفعوا فيه مستوى الذاكرة القرآنية لدى تلاميذهم، وسط فرحة كبيرة للأولياء رجالا ونساء وهم يشاهدون واقع تكريم فلذات أكبادهم في الدنيا وبأحلام نيلهم لتاج الكرامة في الآخرة.

حفل اختتام المدرسة القرآنية بمسجد الرحمن بشرشال حضرته السلطات المحلية ممثلة في رئيسي الدائرة والبلدية “السعيد أخروف” و “جمال أوزغلة”، النواب “موسى جمال”، “خالد عبدي” و “محمد خروبي”، رئيس مندوبية المجاهدين “بريش احمد”، ممثل الأمن الوطني، شيوخ وأئمة المساجد بالمدينة “جنادي محمد”، “معاذ الذهبي”، الشيخ سليمان، الشيخ جلاوي، وأساتذة أمثال “شعراوي محمد” و “عبد الحميد ولد خاوة”، أين تمّ افتتاحه بآيات بيّنات من الذكر الحكيم تلتها على مسامع الحضور إحدى تلميذات المسجد، قبل أن يلقي الشيخ “بن عامر بوعمرة” كلمة استعرض فيها لمحة تاريخية عن المدرسة القرآنية التي تضم 241 تلميذ، شاكرا كل من ساهم في إنجاح الحدث من سلطات محلية ومندوبية المجاهدين، خاصة بتوافقه مع ذكرى اليوم الوطني للمجاهد..فاستحق أن تتخلله نشاطات مخلدة لهاته المناسبة الوطنية، لربط جيل الثورة حسبه بجيل الاستقلال….

كلمات ومداخلات هادفة بالمناسبة افتتحها رئيس دائرة شرشال “السعيد أخروف” مهنئا الحاضرين بعيد الأضحى المبارك، ومنوّها بتوافقها مع ذكرى اليوم الوطني للمجاهد ..شاكرا أئمة مساجد المنطقة على المجهودات المبذولة لتحفيظ التلاميذ القرآن الكريم عموما، وإمام مسجد الرحمن الشيخ “بن عامر بوعمرة” خصوصا بشعار “يا نشأ أنت رجائنا”، مباركا للمتفوّقين هذا التتويج …أما إمام مسجد النور الشيخ “جنادي محمد”، فتحدث بلسان الشاكر لمعلمي ومتعلمي القرآن الكريم “خيركم من تعلم القرآن وعلّمه”، ونوه بفضل ذلك يوم القيامة على حامله وأفراد عائلته ومقربيه.

نشاطات بالجملة أشرف عليها تلاميذ مسجد الرحمن في حفل تكريمهم، فبعد فرقة الإسراء التي تعتبر مكسبا حقيقيا، هاهم براعم بيت الله يتألقون مسرحا وإنشادا مستحضرين فضل المعلم، الإيمان بالله والتوحيد، الروح الوطنية بأنشودة “بلادي”، الجهاد، فضل الأب على الأبناء، أركان الإسلام، نشاطات خطفت الأنظار والأضواء وأثلجت صدور الأولياء والمتتبعين، قبل أن يتم تكريم إمام المسجد العتيق “الشيخ سليمان” كرجل ديني ثوري، عرف بعطائه طيلة سنوات مضت وتواجده الدائم في مساعي الخير، وبمداخلات دائما ما يريدها للموعظة وختمها بدعاء شامل كامل للعباد والبلاد.

مندوبية المجاهدين لدائرة شرشال واصلت برنامج الاحتفال بمسجد الرحمن بتكريم شخصية ثورية أخرى “احمد مادي”، أين وجه رئيسها “بريش احمد” إلى جيل المستقبل رسالة التعلق بالوطن الجزائر، والحفاظ على أمنه واستقراره ..واستحضار ما قدمه المجاهدون الأبطال لتحرير هاته الأرض واسترجاع السيادة الوطنية، مقدما “مسجد الرحمن” الذي كان سابقا كنيسة مثالا لمعاني التحرّر من العبودية، وتحويله إلى مسجد يعبد فيه الله ذكرا وتوحيدا، لتبقى المدرسة القرآنية لمسجد الرحمن نموذجا سيتخرج منها مستقبلا العشرات من حفظة القرآن الكريم.

 

سيدعلي.هـ

 

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام