
بدأ المشروع النبيل الذي أطلقه مؤخرا الثلاثي شرشال نيوز، مسجد الرحمن وجمعية الآمال للصحة يقترب من حقيقة تجسيده على أرض الواقع، والهادف لاقتناء وحدة لإنتاج الأكسجين لفائدة مستشفى سيدي غيلاس، بناء على نفقات المحسنين والخيّرين، في مبادرة جمعت المواطنين على قلب رجل واحد بشعار “ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”، في ظل النقص الكبير للأكسجين بذات المستشفى بداعي جائحة كورونا، وتزايد عدد الإصابات بالوباء ومعها الحالات الخطيرة، وإن كانت الحلول المتوفرة بالمؤسسة والمحتشمة لإنقاذ الأرواح، لا تكفي لسد متطلبات المستشفى من هذه المادة الحيوية والضرورية حاليا…
مشىروع اقتناء وحدة انتاج الأكسجين لفائدة مستشفى سيدي غيلاس، بادر به الثلاثي شرشال نيوز، و مسجد الرحمن وجمعية الآمال للصحة واحتُضن من طرف الخيّرين بكثير من الدعوات لإنجاحه بالإلتفاف حوله، حينها استجاب المنفقون والمحسنون للنداء بنيّة مجابهة الوباء، مشروع بدأت شمسه تشرق تدريجيا في سماء مستشفى سيدي غيلاس بشعار ” لا مستحيل مع الإرادة”، وهو ما تأكّد في اللقاء الذي دار بين إدارة المستشفى على رأسها المدير “بن بلوط حميد”، إمام مسجد الرحمن الشيخ ” بن عامر بوعمرة”، ممثلين عن الجريدة الإلكترونية شرشال نيوز وجمعية الآمال للصحة، وكذا المختص في الجانب التقني واللوجيستيكي “عثمان بوناطيرو” ممثلا عن مديرية الصحة والسكان لولاية تيبازة، وذلك لمناقشة الإجراءات الأولية والتقنية لإستقبال محطة الأكسجين في أقرب الآجال، ووضع الأرضية والظروف الملائمة لاحتضان هذا المشروع الهام في إنقاذ حياة المرضى، وسط استحسان كبير لمدير المستشفى “بن بلوط حميد” لهذه الهبّة التضامنية وللمبادرة بوجه خاص…
لقاء تشاوري سيليه اجتماع آخر هذا الأحد 15 أوت بمستشفى سيدي غيلاس، والذي سيضم الأطراف المعنية بالمشروع، ومنه الإتفاق بشكل رسمي على مختلف الأمور والجوانب المتعلّقة بمحطة توليد الأكسجين، خاصة التقنية والإدارية منها، بهدف ربح الوقت وبذل جهود مضاعفة لاقتنائها سريعا وجلبها للمؤسسة، في ظل تواصل استقبال نفقات المحسنين عبر حساب جمعية الآمال ومسجد الرحمن، في عملية مضبوطة بإحكام، وهبة تضامنية تبشّر باقتراب اكتمال نصاب اقتناء وحدة انتاج الأكسجين.
فكرة كانت بمثابة بذرة خير زُرعت قبل أيام بمسجد الرحمن، ويقترب اليوم القائمون عليها والمساهمون فيها تجسيدها، التغطية مستمرة لحدث اقتناء وحدة انتاج الأكسجين لمستشفى سيدي غيلاس، برعاية شرشال نيوز، مسجد الرحمن، جمعية الآمال، وبدعم كبير من المحسنين….انقاذا لحياة المرضى ونيلا للأجر والثواب، ليبقى الباب مفتوحا لمساهمة الجميع في نَفَس أخير للإسراع في تجسيد المشروع وبالتالي التخلّص النهائي من أزمة الأكسجين في هذا القُطب الصحي الذي يعتبر من الأكبر على مستوى ولاية تيبازة.
سيدعلي هرواس











