لا يزال الشارع الرئيسي لشرشال واحد من النقاط السوداء، نظرا لتواصل ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات من طرف التجار والمواطنين، ما جعله اليوم لا يشرف تماما صورة المدينة، في غياب الإجراءات الردعية التي تضع حدّا لهذه السلوكات المشوهة للبيئة والمحيط، وأمام أنظار سكان المدينة وزوارها…
وضعية مخزية للشارع الرئيسي لمدينة شرشال مؤخّرا، مع توسع ظاهرة الرمي العشوائي للقمامة أيضا بشارع العيادة المتعددة الخدمات أحمد حبوش، ما يجعل السلطات المحلية أمام حتمية التحرّك وبشكل جدّي استجابة للتعليمات الأخيرة لوالي ولاية تيبازة محمد أمين بن شاولية، والعمل على ضبط عملية إخراج التجار للنفايات والقيام برفعها بشكل دوري، أين تتحوّل أرصفة نهج الشهيد “عبد الحق نوفي” في أوقات كثيرة إلى مزبلة عمومية نهارا جهارا، وغالبا ما تبقى على هذه الحالة بشارعٍ، معروف بالحركية النوعية للراجلين، وفي صور ومشاهد مؤسفة لا تشرّف تماما العاصمة القيصرية شرشال، خاصّة عند حلول موسم الإصطياف، وتراكم النفايات بشكل عشوائيّ، وبأيادٍ همّها الوحيد التخلّص من الأوساخ، دون الأخذ بعين الإعتبار صورة المدينة…
هذا وأثارت ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بالشارع الرئيسي لشرشال، استياءً كبير لدى المواطنين العقلاء، وهم يشاهدون واقع شارع بات مفرغة عمومية، بالنظر لتجاوزات التجار وبعض السّكان، أين يُخرجون نفاياتهم ويضعونها على الرصيف بعد مرور شاحنة رفع القمامة بساعات، وعادة ما يتمّ جمعها بهكذا الشّكل منذ منتصف النهار، لتبقى تتراكم تدريجيا على خط مسلك الراجلين إلى غاية نزول الليل ومرور الشاحنة، بالموازاة مع الحركية النوعية للمواطنين بهذا الشّارع ككل أمسية.
في ظل هذا الوضع البيئي غير المشرّف تماما، والذي يزداد مع حلول موسم الإصطياف، أين تستقبل مدينة شرشال عددا كبيرا من السياح والزوّار، في وقت تتعالى فيه الأصوات داعية السلطات المحلية للضرب بيد من حديد هذه التجاوزات، والقضاء على ظاهرة الرمي العشوائي للنفايات بقلب المدينة، من خلال تحسيس وإخطار تجار الشّارع الرئيسي والسكان، بموعد مرور شاحنة رفع القمامة، بالتنسيق مع السلطات الأمنية، ودعوتهم للتحلي بروح المسؤولية والإلتزام بوقت جماعي لإخراجها على الطّريق، وتشديد ذلك بعقوبات للمخالفين لأجل مدينة نظيفة، في وقت تبقى فيه النظافة مسؤولية الجميع، والعمل على دعم الجهود المبذولة من طرف مصالح النظافة.
أما بخصوص الإنارة العمومية، فيشهد الشارع الرئيسي لشرشال، تعطّلا في أغلب مصابيحه للإنارة وصولا إلى محطة القطار، ما يستدعي تدخل المصالح المعنية لإصلاحها بما يعيد الإنارة ليلا بشارع الشهيد نوفي عبد الحق.
سيدعلي.ه




