الحدث بلدية مناصر دائرة سيدي اعمر

فيما تفيض قنواتهم للصرف الصحي في العراء وسط أجواء متعفّنة: سكان “لثناين” في تملول بمناصر يشتكون حرمانهم من التنمية المحلية وشبكة الإنارة والطرقات مطلب ملح

 يشتكي سكان لثناين في تملول بمناصر مؤخرا افتقادهم لمختلف مشاريع التنمية المحلية، خاصة ما تعلق بجانب الإنارة وتزوّدهم بالكهرباء استنادا على كوابل يزيد طولها عن 300 متر بالنسبة لعديد العائلات هناك، عدّادات تركت بإحدى الأعمدة بعيدا عن مقر سكناهم، دون استفادتهم من مشروع يدعّم شبكة الإنارة بالأعمدة، ويجنبهم عناء التزود بكوابل طويلة مستندة على أعمدة لوحية تشكل خطرا بالنسبة للراجلين، بل مهددة بالسقوط أرضا لحظة هبوب الرياح القوية، وقد تساهم بطريقة أو بأخرى في انقطاع التيار الكهربائي لدى هؤلاء.

معاناة سكان لثناين في تملول بمناصر (طريق بوحرب) ازدادت في الفترة الأخيرة، خاصة مع افتقادهم لشبكة قنوات الصرف الصحي، والتي باتت هاجسا حقيقيا بالنسبة للسكان المتضررين، والمضطرين لترك أنابيبهم تفيض في العراء، وسط أجواء متعفنة تفوح منها روائح كريهة وقذرة، وأصبحت مهددة لسلامة وصحة الأشخاص بالأمراض، مطالبين السلطات المحلية بالتحرك رفقة مصالح شركة المياه والتطهير “سيال”، قصد ربطهم بقنوات الصرف الصحي وإنهاء معاناتهم مع هذه الوضعية التي تأزمت، خاصة بدخول بعض الجيران أروقة العدالة بسبب التسربات العشوائية للمياه القذرة، في ظل تماطل المصالح المعنية في الاستجابة لشكاويهم الملحة.

أنابيب للصرف الصحي تفيض بشكل عشوائي بهذه المنطقة التي تشتكي الحقرة والتهميش، آبار للمياه القذرة تم حفرها لتخفيف الوضع المخزي، إلا أن فيضانها بات مهدّدا لصحة المواطنين ومشوها لصورة المحيط الأخضر، فلا أعمدة كهربائية تصلح لتكون مصدر إنارة ليلا وتنهي معاناة ربطهم عشوائيا بهذه الشبكة، ولا قنوات صرف تمكّنهم من ربط أنابيبهم بها، ولا حتى مسالك صالحة للسير فيها مع سقوط الأمطار (حي السكنات الريفية)، مع تسجيل انطلاق مشروع تزويدهم بشبكة الماء الشروب، أملا في إنهاء عهد استنجادهم بصهاريج المياه المتنقلة وبأثمان باهضة، لتبقى التنمية المحلية مطلوبة لدى سكان دوار لثناين في تملول بمناصر، والسلطات المحلية مدعوة لاكتشاف ما يعانونه… منذ سنوات.

سيدعلي.هـ

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام