# وعيُنا_ يحْمينا الحدث

فيما تعصف كورونا الأسعار بسوق سيدي غيلاس!: أمن دائرة شرشال يكثف دورياته لفرض التدابير الوقائية للحد من انتشار الوباء

كثف أمن دائرة شرشال مطلع الأسبوع الجاري من دورياته للرقابة تجاه المحلات التجارية وخاصة بالسوق البلدي، وذلك للضرب بيد من حديد كل المخالفين للتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا، خاصة بعد القرار الأخير لوالي تيبازة “عمر الحاج موسى”، والقاضي بالعودة مجددا لغلق عديد المحلات الممارسة لنشاطات تجارية، ساهمت بشكل مباشر في خلق طوابير اكتظاظ عبر كامل بلديات الولاية، كالألبسة والأحذية، قاعات الحلاقة، الحلويات والحلويات التقليدية، التجارة الكهرومنزلية، الأدوات والأواني المنزلية….

مدينة شرشال عرفت نهار هذا الإثنين 5 ماي تحركات ميدانية مكثفة لعناصر أمن الدائرة، لفرض الإجراءات والتدابير الوقاية للحد انتشار فيروس كورونا، وبكثير من الصرامة في التعامل مع التجار، بإعتبار أن الوضع الصحي بالمنطقة قابل للتأزم حالة استمرار هذه التصرفات العشوائية، ناهيك عن التفتيشات والرقابة المتعلقة بالسجلات التجارية للمعنيين، حالة ضبطهم يتاجرون كذلك بالحلويات المثيرة لتهافت المواطنين كالزلابية والقلب اللوز وغيرها، وهو ما رصدناه عند حضورنا رفقة أصحاب البدلة الزرقاء في ظل الإنتشار الرهيب للوباء.

السكان استحسنوا كثيرا هذه الخرجات التي من شأنها أن تجسد الوعي لدى التجار، فيما يبقى المواطنون هم المسؤولون بالدرجة الأولى والمعنيون أكثر باتخاذ التدابير الوقائية، من خلال الابتعاد عن التجمعات واحترام مسافة التباعد الإجتماعي مع ارتداء الكمامات، يأتي هذا في وقت تعصف فيه كورونا الأسعار بالسوق البلدي لسيدي غيلاس، عبر أرقامها المرتفعة والمثيرة لسخط وتذمر جمعية حماية وترقية المستهلك وبيئته لولاية تيبازة، بعدما اكتشفها عن قرب أعضاء هذه الجمعية النشطة بالمنطقة، والمدافعة بشراسة عن صحة المواطنين خاصة منذ حلول الشهر الفضيل تحت إشراف رئيسها ” حمزة بلعباس”، لتكتشف ارتفاع الأسعار بأضعاف مقارنة بسوق الجملة، إضافة للفوضى وعدم إحترام شروط النظافة ومسافة التباعد الإجتماعي، مؤكدة إرسالها لتقرير مفصل حول الوضعية المخيفة هناك لمصالح مديرية التجارة….

سيدعلي هرواس

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام