
تشهد بعض الملاعب الجوارية بشرشال، حالة كارثية حين حضرت الرياضة وغابت بحضورها الروح الرياضية !، مشاهد كارثية عكست واقع مشاريع لم تستغل بكيفية تغرس في نفوس الرياضيين درس “الرياضة أخلاق”، بملاعب تم التلاعب بها وبشكل دارت فيها كرة القدم بما اشتهته نفوس المنحرفين، وبالعودة إلى الوراء وبذكريات تجسيدها خلال العهدة الانتخابية السابقة، بمحيط الملعب البلدي، تعالت أصوات تنتقد وبشدة قرار إنشاء أربع ملاعب بجوار الملعب الرئيسي !، وبعدها عن الأنظار فتح باب التلاعب بانجاز فاحت منه رائحة تبديد الأموال، في وقت تشتكي فيه عديد الأحياء لمساحات معشوشبة لممارسة كرة القدم.
هكذا أصبحت الملاعب الجوارية بجوار الملعب البلدي بشرشال في غياب الرقابة!، سياجها الحديدي اختطف وخرّب بأياد صديقة، مع التعدّي بسرقة عشبها الاصطناعي في سابقة هي الأولى من نوعها، ناهيك عن تحويلها إلى مفرغة عمومية اكتسى محيطها بشكل رهيب حلة القمامة والأوساخ، وإن كان روّادها يتحمّلون جزء كبيرا من المسؤولية دون الحفاظ عليها كمكسب رياضي، فالحديث اليوم عن نقطة سوداء أصبحت محل انتقاد واسع، يأتي هذا بعد عملية ترحيل القاطنين هناك سابقا في إطار القضاء على السكن الهش، صور رصدناها من عين المكان وكل المؤشرات والمعطيات تؤكد ضرورة تدخل المصالح المعنية، لوضع حد لامتداد وتطاول أياد الفساد لهذه الفضاءات المناسبة في المكان غير المناسب، مع تسجيل دعوات تدعوا لفتح تحقيق حول موضوع سرقة “العشب الاصطناعي” للوصول إلى الفاعل، إلى حين ذلك يبقى كل شيء وارد…
سيدعلي.هـ























